استطلاع: آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة
نتائج جديدة تظهر تقدم غادي أيزنكوت بفارق ثماني نقاط، وتراجع كتلة الائتلاف الحالي مقابل ارتفاع قوة أحزاب المعارضة الصهيونية.
أظهر استطلاع رأي جديد أجري مؤخراً تقدّم غادي أيزنكوت رئيس حزب يشار على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفارق ثمان نقاط مئوية في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، وذلك وسط توقعات بتغييرات جوهرية في خريطة القوى البرلمانية.
وأوضحت النتائج المنشورة أنّ أيزنكوت حصل على نسبة تسعة وأربعين في المئة من تأييد المستطلعين لمنصب الرئاسة، بينما حصل نتنياهو على واحد وثلاثين في المئة فقط، مما يعكس تراجعاً ملحوظاً في شعبية رئيس الحكومة الحالي بين الجمهور.
وكشفت الأرقام عن تراجع قوة كتلة الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو إلى تسعة وأربعين مقعداً في الكنيست، فيما ارتفعت قوة كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية لتصل إلى خمسة وخمسين مقعداً، مما يشير إلى تحول كبير في الموازين السياسية الداخلية.
وحلّ حزب يشار الذي يرأسه غادي أيزنكوت في المرتبة الأولى بحصوله على اثنين وعشرين مقعداً، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بثمانية عشر مقعداً، بينما حصل حزب بياحد برئاسة نفتالي بينيت على ثلاثة عشر مقعداً في التوزيع الجديد للمقاعد.
وحصل كل من حزبي إسرائيل بيتنا وعوتسما يهوديت على تسعة مقاعد لكل منهما، فيما حافظ الليكود وقوة الصهيونية الدينية على قوتها الحالية، لكن الأحزاب الحريدية شهدت تراجعاً بخسارة كل من يهدوت هتوراه وشاس مقعداً واحداً.
وفيما يخص التمثيل العربي، أشار الاستطلاع إلى حصول الأحزاب العربية على اثني عشر مقعداً إجمالاً، حيث تحصل القائمة العربية المشتركة على سبعة مقاعد والقائمة العربية الموحدة على خمسة، شرط مشاركتهما واستبعاد قرار شطبهما من قبل المحكمة العليا.
وأكدت البيانات أنّ ثلاثة أحزاب فقط لم تتجاوز نسبة الحسم المطلوبة للدخول إلى البرلمان، وهي أزرق أبيض والجمهور الحريدي ونوعام لإسرائيل، بينما عبّر نحو نصف ناخبي المعارضة عن رغبتهم في إعلان مسبق لمرشح الرئاسة عن أكبر قائمة.


