إعادة 14 إسرائيلياً عبروا الحدود السورية وإحالتهم للتحقيق
الجيش يعيد مواطنين اجتازوا الحدود نحو سوريا مساء اليوم ويحيلهم للشرطة مع إدانة صارخة للحدث واعتباره خطراً أمنياً.
أعاد الجيش الإسرائيلي أربعة عشر مواطناً إسرائيلياً إلى داخل البلاد، مساء اليوم الاثنين، بعد أن اجتازوا الحدود باتجاه الأراضي السورية من منطقة ألوني هباشان. هرعت القوات العسكرية فور رصد التحرك المشبوه لتحديد مواقعهم وإعادتهم.
وأوضح الجيش في بيانه أن القوات عملت بسرعة على تحديد مكان المواطنين الذين عبروا الخط الفاصل. تمكنت الوحدات الميدانية من اعتراضهم وإعادتهم إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود دون وقوع إصابات أو حوادث أمنية إضافية خلال العملية.
وأحال الجيش المواطنين الموقوفين إلى شرطة إسرائيل لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. بدأت أجهزة التحقيق فوراً في فحص دوافع العبور غير المصرح به والظروف المحيطة بالحادثة التي وقعت في منطقة حدودية حساسة ومراقبة بشكل دائم.
وأدان الجيش الحادث بشدة معتبراً إياه تشويشاً خطيراً على النشاط العملياتي للقوات. أكد البيان أن مثل هذه التصرفات تعرض أمن الجنود العاملين في المنطقة للخطر المباشر وتخل بالبروتوكولات الأمنية المتبعة في المناطق الحدودية النشطة.
وطالب الجيش جهات إنفاذ القانون باستنفاد كافة الإجراءات الصارمة بحق المتورطين في الحادثة. شدد على ضرورة تطبيق أقصى العقوبات الرادعة لمنع تكرار هذه الظاهرة التي وصفها بأنها تشكل مخالفة جنائية خطيرة تهدد الاستقرار الأمني.
واعتبر الجيش أن عبور المدنيين للحدول دون تنسيق يُعد انتهاكاً جسيماً للأوامر العسكرية. أكد أن الحفاظ على أمن الحدود يتطلب تعاوناً كاملاً من المواطنين واحتراماً تاماً للمناطق المغلقة عسكرياً لضمان سلامة الجميع ومنع استغلال الثغرات.


