عاجل
داخل
تقارير

استطلاع: انعدام الأمان وصعوبة العلاج تطال الفلسطينيين في إسرائيل

دراسة جديدة تكشف فجوات واسعة في الشعور بالأمان والقدرة على تحمل تكاليف العلاج بين المواطنين الفلسطينيين واليهود داخل إسرائيل.

1 دقائق قراءة

كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية أطباء لحقوق الإنسان عن تدني كبير في شعور الرجال الفلسطينيين بالأمان داخل الأماكن العامة بإسرائيل، مع وجود تفاوتات واضحة في إمكانية الوصول للخدمات الطبية مقارنة بنظرائهم اليهود. وأبرزت النتائج تحديات يومية تتعلق بالسلامة الشخصية والعوائق المالية التي تحول دون تلقي الرعاية الصحية اللازمة لفئات واسعة من المجتمع الفلسطيني.

وأشارت البيانات إلى أن نصف الرجال الفلسطينيين تقريباً يشعرون بعدم الأمان، وهي نسبة تتجاوز بكثير ما سجله اليهود الذين بلغت النسبة بينهم 19%. وتصدرت مخاوف الجريمة والعنف قائمة مصادر القلق لدى 25% من الفلسطينيين، بينما ركزت النساء الفلسطينيات قلقهن الأساسي على الضائقة الاقتصادية وفقدان الدخل، مما يعكس ضغوطاً متعددة الأوجه تؤثر على جودة الحياة اليومية والاستقرار النفسي والاجتماعي للفرد والأسرة.

ووضحت الدراسة أن التكلفة المادية تدفع 24.1% من الرجال الفلسطينيين للتنازل عن أدوية أو خدمات صحية، مقابل 8% فقط من الرجال اليهود. كما تمتنع 14.5% من النساء الفلسطينيات عن مراجعة الأطباء لقضايا حساسة مثل العنف الأسري خشية الأحكام المسبقة، فيما أفادت 21% فقط منهن بالحصول على استجابة كافية لمشاكل صحية جدية، مقارنة ب 38% من النساء اليهوديات اللواتي تلقين رعاية أفضل.

ولفتت الجمعية إلى اختلاف أساليب التعامل مع الضائقة النفسية، إذ يعتمد 30.3% من الرجال الفلسطينيين على الأدوية الموصوفة، بينما يلجأ 12.1% للعلاج الخاص. واعتبر مسؤول في الجمعية أن هناك ترابطاً وثيقاً بين الشعور بالأمان وإمكانية الوصول للخدمات الصحية، مشدداً على أن التفاوت في مواجهة العنف والعوائق الطبية ينعكس سلباً على الصحة العامة وقدرة الأفراد على ممارسة حقهم الأساسي في الرعاية الصحية المناسبة والمستمرة.