عاجل
داخل
فلسطينيات

واشنطن تمنع عباس والوفد المرافق من دخول أراضيها لحضور أمم المتحدة

الخارجية الأمريكية تمدد حظر التأشيرات على مسؤولي السلطة متهمة إياهم بعدم الالتزام بالإصلاحات والسعي لتدويل القضية عبر المحافل الدولية.

1 دقائق قراءة

منعت الولايات المتحدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورفاقه من دخول أراضيها للعام الثاني توالياً. ويحول هذا الإجراء دون مشاركتهم حضورياً في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة المحددة في نيويورك خلال الأسبوع المقبل.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تمديد القيود المفروضة على تأشيرات مسؤولي السلطة وأعضاء منظمة التحرير. واتهمت الوزارة الجانب الفلسطيني بالتقاعس عن تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، ومواصلة خطوات تعتبرها واشنطن معيقة لجهود إحلال السلام في المنطقة.

وأكّدت الوزارة أنّ المنظمة والسلطة لم تلتزما بتعهداتهما وفق القوانين الأمريكية النافذة. واتهمت الطرفين بالسعي لتدويل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عبر المؤسسات الأممية، وطلب اعتراف أحادي بالدولة، إضافة إلى ما وصفته ب”تمجيد الإرهاب” في خطابهما الرسمي.

وأشارت مصادر صحفية إلى شمول القرار الرئيس عباس، مما يحرمه من الحضور الشخصي لاجتماعات الجمعية العامة. وسيقتصر التمثيل الفلسطيني على الدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة والموجودين فعلياً في مقر المنظمة الدولية بنيويورك للمشاركة نيابة عنهم.

وكانت واشنطن قد اتخذت إجراءً مشابهاً في أغسطس الماضي، مما اضطر عباس حينها للمشاركة عبر الاتصال المرئي. وتأتي الخطوة الجديدة وسط خلاف مستمر حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، الذي حظي بدعم أربع عشرة دولة عضوًا في الأمم المتحدة مؤخراً.

وجاء هذا الدعم خلال مؤتمر حول حل الدولتين ترأسته فرنسا والسعودية لبحث سبل تفعيل الحل السياسي. ويواصل الجانبان الأمريكي والفلسطيني تبادل الاتهامات بشأن التزامات السلام والإجراءات الأحادية التي تؤثر على مستقبل المفاوضات وفرص إقامة الدولة المستقلة.