عاجل
داخل
إسرائيليات

ناشطون يقاطعون مؤتمر بينيت ولبيد بمطالبات سلام

حركة نقف معًا استخدمت مكبرات الصوت للمطالبة بدولة فلسطينية وإثبات جدية القادة في تحقيق السلام عبر خطوات ملموسة.

1 دقائق قراءة

قاطع ناشطون من حركة نقف معًا مؤتمرًا سياسيًا لحزب معًا، والذي شارك فيه كل من نفتالي بينيت ويائير لبيد، وذلك في خطوة احتجاجية واضحة. استخدم المحتجون مكبرات الصوت خلال التجمع لرفع أصواتهم عالياً، مرددين دعوات متكررة وصريحة إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بجانب إسرائيل بسلام وأمان.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي لها إن ناشطيها وصلوا إلى موقع المؤتمر حاملين رسالة موجهة بشكل مباشر إلى قادة الحزب، بينيت ولبيد. أكدت الرسالة أن الأمن الحقيقي والاستقرار لا يتحققان إلا من خلال الاتفاقيات السياسية المبنية على أسس سليمة، مشددة على أن السلام هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن للجميع في المنطقة.

وأضاف البيان أن الجمهور الفلسطيني والإسرائيلي ينتظر من القادة السياسيين إثبات جديتهم وعدم اكتفائهم بالشعارات فقط. أشارت الحركة إلى تصريحات نوعام تيفون، عضو الحزب، واصفة بعض السياسيين بالجبناء، مطالبة إياهم بالعمل الجاد من أجل السلام عبر اتخاذ خطوات ملموسة وواقعية تخدم كل من يعيش في هذه البلاد دون استثناء أو تمييز.

وأكدت الحركة استمرارها في تنظيم سلسلة من الاحتجاجات المخططة أمام مقرات الأحزاب التي تطلب دعم الجمهور وتأييده. تهدف هذه التحركات إلى المطالبة بما وصفته بحكومة سلام حقيقية، تعكس رغبات الشعوب في التعايش المشترك، وتعمل بجدية على إنهاء الصراع القائم منذ عقود طويلة عبر حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم الحقوق.

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على تأييدها الراسخ لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل كحل وحيد للصراع. شددت على أن هذا الموقف ليس مجرد شعار مرحلي، بل هو استراتيجية ثابتة تسعى لتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني، معربة عن استعدادها لتصعيد نشاطها الاحتجاجي حتى تتحقق هذه الأهداف المنشودة للجميع.