عاجل
داخل
إسرائيليات

سموتريتش يدعو لنقل نموذج الاستيطان إلى الجليل والنقب

الوزير الإسرائيلي يهاجم الحراك الشعبي في مجد الكروم ويتعهد بتغيير الواقع الديموغرافي عبر خطط حكومية تستهدف تعزيز الوجود اليهودي.

1 دقائق قراءة

جدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته الصريحة إلى توسيع نطاق المشروع الاستيطاني ليشمل مناطق الجليل والنقب، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة الحراك الشعبي في بلدة مجد الكروم الرافض لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضيها. واعتبر الوزير أن هذه الخطوة جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تغيير المعطيات القائمة في تلك المناطق ذات الكثافة السكانية العربية العالية.

وأوضح سموتريتش أن الخطة التي تقودها حكومته في النقب والجليل تسعى بشكل أساسي إلى ما وصفه ب”كبح الاستيلاء العربي على الأرض وتعزيز الاستيطان اليهودي”، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي رداً على محاولات توسيع نفوذ البلدات العربية. وأكد أن هذه الرؤية السياسية تمثل أولوية قصوى لحزبه ولأجنحة معينة داخل الائتلاف الحكومي الحالي.

وأشاد الوزير بدور وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك في منع خطة توسعة منطقة نفوذ جديدة المكر بنحو اثني عشر ألف دونم، والتي كانت ستضاعف عدد سكانها ست مرات. وقال إن القرار جاء بعد صراع خاضته ستروك ضد تلك المخططات، معتبراً أن توسيع منطقة نفوذ الجديدة المكر “يهدد الاستيطان اليهودي في الجليل” ويشكل خطراً ديموغرافياً يجب التصدي له بكل الوسائل المتاحة.

وهاجم سموتريتش التظاهرات في مجد الكروم، حيث احتشد مئات المواطنين رفضاً للبؤرة المقامة في منطقة الروس. وقال إن رفع شعارات “عاشت فلسطين” في الجليل يعكس، وفق تعبيره، “فقدان الحوكمة”، متعهداً ب”نقل الثورة في الضفة الغربية إلى النقب والجليل”. وأكدت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي استمرار التحرك حتى إزالة البؤرة، داعية إلى توحيد الجهود لحماية أراضي البلدة.