عاجل
داخل
فلسطينيات

نادي الأسير: الاعتقالات الإسرائيلية تتحول إلى إعدامات ميدانية

المنظمة تؤكد استشهاد مواطن برصاص الجيش خلال اقتحام منزله وتدعو الأمم المتحدة لمحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل المتصاعدة.

1 دقائق قراءة

أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، تحويل القوات الإسرائيلية عمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية إلى ما وصفه بساحة للإعدام الميداني، وذلك عقب إعلان وزارة الصحة استشهاد المواطن زياد محمد جابر برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة البيرة.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن جابر استشهد بعد إصابته برصاصتين أطلقتها القوات خلال اقتحام منزله الكائن في منطقة أم الشرايط، مشيراً إلى أن العملية أسفرت أيضاً عن اعتقال ابن شقيقه وأحد أقربائه، مما يعكس نمطاً متكرراً من العنف المفرط.

وأضافت المنظمة أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء ما لا يقل عن ثلاثين فلسطينياً في محافظات مختلفة، معتبرةً أن استشهاد جابر يأتي في سياق تصاعد واضح لعمليات القتل خلال حملات الاعتقال والاقتحام اليومية.

وذكرت أن القوات أعدمت قبل أقل من شهر المواطن فتحي خازم داخل منزله في مدينة جنين خلال عملية اعتقال، مؤكدةً أنّ العديد من الشهادات الموثقة تشير إلى إقدام الجنود على إعدام فلسطينيين ميدانياً أثناء أو بعد الاعتقال مع توثيق آثار قيود على جثامينهم.

واتهمت السلطات الإسرائيلية بالسعي إلى شرعنة القتل عبر تشريعات وقوانين جديدة، من بينها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في آذار الماضي، مما يمنح الغطاء القانوني لهذه الممارسات العنيفة ضد المدنيين.

وطالب نادي الأسير الأمم المتحدة والمنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد على محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم القتل والإعدام الميداني، داعياً إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات المستمرة التي تستهدف حياة الفلسطينيين.