سموتريتش يدعو لتغيير سياسات الجليل والنقب وسط تصاعد الاستيطان
الحزب يربط هتافات الاحتجاج بفقدان السيطرة بينما تحذر لجنة مجد الكروم من استنساخ نموذج الضفة الغربية في الداخل الفلسطيني.
هاجم حزب الصهيونية الدينية، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، ما وصفه بفقدان السيطرة في منطقة الجليل، وذلك على خلفية هتافات مؤيدة لفلسطين خلال احتجاجات شهدتها المنطقة مؤخراً. ودعا الحزب إلى تغيير شامل في السياسات الإسرائيلية المتبعة تجاه النقب والجليل، معتبراً أن الوضع الراهن يتطلب تدخلاً عاجلاً.
وأكد الحزب أن ترديد هتافات تحيا فلسطين في قلب الجليل يعكس فقداناً حقيقياً للسيطرة الأمنية والسياسية. وأشار إلى أن ما يجري في شمال البلاد وجنوبها يمثل تهديداً جسيماً يستدعي مواجهة فورية عبر أدوات سياسية وأمنية صارمة لمنع تفاقم الأزمة في تلك المناطق الحيوية.
واتهم الحزب خصومه بالاعتماد على القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، مما يؤدي حسب زعمه إلى ترك العرب يتصرفون بلا قيود. وزعم أنه الحزب الوحيد الذي طرح خطة مفصلة لتغيير الواقع في النقب والجليل، بينما تتجاهل الأحزاب الأخرى خطورة التحديات القائمة هناك.
وأوضح أن رؤيته تقوم على نقل الثورة التي يقودها في الضفة الغربية إلى النقب والجليل. وتشير هذه التصريحات إلى رغبة في تطبيق سياسات مشابهة لتلك المتعلقة بالمستوطنات والأراضي والسلطات المحلية في الضفة، مما يثير مخاوف من توسيع نطاق الصراع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاءت تصريحات سموتريتش تزامناً مع وضع فتية التلال بؤرة استيطانية استولت عبرها على أراضي في مجد الكروم. ودعت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي الأهالي إلى مواصلة التواجد في منطقة الروس رفضاً لإقامة البؤرة، مؤكدين استمرار التحرك المشترك حتى إزالة التعديات بالكامل عن الأراضي.
وحذر لؤي خطيب من حركة أبناء البلد من أن إقامة البؤرة تمثل محاولة لاستنساخ واقع الاستيطان في الضفة داخل البلدات الفلسطينية. واعتبر أن ما يجري معركة على ما تبقى من الأرض التاريخية، مشيراً إلى وجود مخطط ممنهج لتطبيق النموذج الضفوي على القرى الفلسطينية ومصادرة الملكيات الخاصة.


