عاجل
داخل
تقارير

«عرب تيك»: قاعدة بياناتٍ لسلطة الابتكار عن طاقات المجتمع العربي في الهايتك

أداةٌ أُطلقت بالتعاون مع وزارة العمل تُحدَّث سنوياً استناداً إلى دائرة الإحصاء المركزية، وتصنّف المعطيات حسب البلدات والتخصّصات.

2 دقائق قراءة

أداةٌ جديدة باسم «عرب تيك»

أطلقت سلطة الابتكار، بالتعاون مع وزارة العمل، قاعدة بياناتٍ محوسبة على الإنترنت باسم «عرب تيك»، تعرض معطيات عن رأس المال البشري المتوفّر في المجتمع العربي والمؤهّل للانخراط في صناعة الهايتك والتكنولوجيا الحيوية والطبّ الحيوي. وقد بنت القاعدة مجموعة SFI، لتستخدمها جهاتٌ رسمية وغيرها في عرض المعطيات وتصنيفها بحسب متغيّراتٍ متعدّدة.

ما الذي تقيسه

وتتيح القاعدة، بحسب سلطة الابتكار، تقدير حجم رأس المال البشري المتاح للانخراط في القطاع عبر مؤشّراتٍ عدّة، منها الاستحقاق لشهادة البجروت بمستوى خمس وحداتٍ في الرياضيات بحسب مكان الإقامة في البلدات العربية كافّة، وأعداد ونسب الأكاديميين في الهندسة والتخصّصات المرتبطة بالهايتك، ونسب العاملين في القطاع وما يتّصل بالأجور في كلّ عام.

مقارناتٌ بين المناطق وعبر السنوات

وتوفّر القاعدة إمكان المقارنة بين مناطق مختلفة في البلاد وبين المجتمع العربي وسائر السكان، إلى جانب فحص المعطيات على مرّ السنوات. وستُحدَّث بياناتها سنوياً استناداً إلى دائرة الإحصاء المركزية ومعطياتٍ صادرة عن مؤسّساتٍ وجهاتٍ رسمية.

لمن هي موجَّهة

وتصف سلطة الابتكار القاعدة بأنّها أداةٌ استراتيجية تساعد أصحاب العمل على معرفة المناطق التي تتوفّر فيها كفاءاتٌ أكاديمية وأيدٍ عاملة مؤهّلة، بما يفيدهم في قراراتٍ بشأن افتتاح فروعٍ جديدة. وتتيح للمؤسسات تركيز جهود التأهيل على المناطق ذات الإمكانيات العالية، وللجهات المسؤولة تحديد الفجوات ومتابعة التقدّم نحو الأهداف.

عبد الرازق: معالجة الفجوات

وقالت مديرة برامج التنوّع الديموغرافي في الهايتك في سلطة الابتكار خير عبد الرازق إنّ إطلاق القاعدة يندرج ضمن عمل السلطة على معالجة الفجوات في الصناعة وتخصيص الموارد وأدوات التمويل والتدريب، وتوحيد جهود الجهات المعنية من الوزارات الحكومية إلى المؤسسات العاملة على دمج المواطنين العرب في القطاع.

أرقامٌ من تقرير التشغيل السنوي

ويتزامن الإطلاق مع نشر السلطة تقريرها السنوي عن واقع التوظيف في مجالات الهايتك بين النساء، الذي أظهر تضاعف عدد الأكاديميات الدارسات لمواضيع القطاع خلال العقد الأخير، وأشار إلى أنّ 58% من النساء العربيات يعملن في وظائف تكنولوجية. وأضافت عبد الرازق أنّ السلطة خصّصت 10% من منحها لشركاتٍ ناشئة تقودها نساء، وأنّ صندوق «تنوفا» تلقّى في 2024 طلباتٍ من 77 امرأة، أي 15% من مجمل الطلبات.