عاجل
داخل
فلسطينيات

اتهام 12 من مصلحة السجون بوفاة ثائر أبو عصب.. وقراءة «نادي الأسير»

النيابة العامة الإسرائيلية تقدّم لائحة اتهامٍ إلى المركزية في بئر السبع، ومديرة الإعلام في النادي تقول إنّ المحاسبة الفعلية غائبة.

1 دقائق قراءة

لائحة اتهامٍ أمام «المركزية»

أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية تقديم لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضدّ اثني عشر من العاملين في مصلحة السجون، في ملفّ وفاة الأسير ثائر أبو عصب داخل سجن كتسيعوت والاعتداء على ثمانية من رفاقه.

ما تنسبه النيابة إلى المتّهمين

وبحسب اللائحة، اعتدى المتّهمون على الأسرى باللكم والركل واستخدام الهراوات، وانهار أبو عصب إثر ذلك، فنُقل إلى عيادة السجن ثمّ إلى مستشفى سوروكا حيث أُعلنت وفاته. وتنسب النيابة إليهم التسبّب بالوفاة نتيجة الاستهتار، والتسبّب بإصاباتٍ خطيرة وفعلية في ظروف مشدّدة، فيما وُجّهت إلى قائد الوردية ورقيبها تهمٌ إضافية تتعلّق بالتأثير على مجريات التحقيق.

سراحنة: مؤلمٌ أكثر ممّا هو صادم

وقالت مديرة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، في حديثٍ إلى موقع «الجرمق»، إنّ ما تعرّض له أبو عصب لم يكن صادماً بقدر ما كان مؤلماً، لافتةً إلى سنوات اعتقاله الطويلة، وإلى أنّ قضيته جزءٌ من واقعٍ أوسع يتّصل بما يجري للأسرى داخل السجون.

قراءة النادي لمنظومة القضاء

وأضافت سراحنة أنّ السنوات الأخيرة لم تشهد، بحسب متابعة النادي، إجراءً صادراً عن النيابة أو المحاكم الإسرائيلية بمختلف درجاتها أفضى إلى محاسبةٍ فعلية في ملفّات الانتهاكات بحقّ الأسرى. واعتبرت أنّ موقف المؤسسات الفلسطينية يرى في هذه المنظومة جزءاً من منظومة القمع والسيطرة، مستشهدةً بقضية الطفل وليد أحمد الذي قضى في سجن مجدو.

أرقامٌ وهوياتٌ مجهولة

وتحدّثت سراحنة عن أكثر من مئة أسير قضوا منذ بدء ما تصفه المؤسسات الفلسطينية بالإبادة، قائلةً إنّ الأسماء والهويات المعروفة منهم واحدٌ وتسعون فقط. وأضافت أنّ عشرات المعتقلين من قطاع غزة الذين قضوا خلال الاعتقال أو داخل المعتقلات لا تزال هوياتهم مجهولة، وأنّ المؤسسات واجهت حالاتٍ أبلغ فيها الجيش بعدم توفّر معلومات عن معتقلين، قبل أن تكشف إجراءاتٌ أمام المحكمة العليا عن جثامين محتجزة لديه.