عاجل
داخل
فلسطينيات

مصرع الطفل سند برقان في القدس متأثّراً بإصاباته في حادث سير

أفادت المادّةُ المرصودة بمصرع الطفل سند بلال مصباح برقان في مدينة القدس صباح السبت الخامس من أيلول، متأثّراً بكسورٍ وإصاباتٍ بالغة أصابته في حادث سير. ونقلت عن مصادر محلّية وطبّية أنّ الطواقم الإسعافية هرعت إلى الموقع فور وقوع الحادث وقدّمت للطفل الإسعافات الأوّلية ثمّ نقلته مسرعةً إلى المستشفى في محاولةٍ لإنقاذ حياته، غير أنّ خطورة جراحه حالت دون ذلك فأُعلنت وفاتُه. وسادت حالةُ صدمةٍ بين أهالي المدينة وأقارب العائلة عقب انتشار الخبر، ونعت الفعالياتُ المحلّية الطفلَ الراحل. وذكرت المادّةُ أنّ الجهات الشرطية والمختصّة باشرت فتحَ تحقيقٍ رسمي للوقوف على ملابسات الحادث وتفاصيله، مع تجديد المناشدات للسائقين بالتزام قواعد السير والحرص على سلامة الأطفال على الطرق. ولا يرد في المادّة موقعُ الحادث بالتحديد ولا ساعتُه ولا وصفٌ للمركبة أو المركبات المتورّطة فيه.

2 دقائق قراءة
أفادت المادّةُ المرصودة بمصرع الطفل سند بلال مصباح برقان في مدينة القدس صباح السبت الخامس من أيلول، متأثّراً ب

ما تقوله المادّة عن الواقعة

الخبرُ في أصله واقعةُ وفاةٍ لطفلٍ يُسمّى في المادّة المرصودة سند بلال مصباح برقان، وقعت في مدينة القدس صباح السبت الخامس من أيلول. والسببُ المذكور حادثُ سير أفضى إلى كسورٍ وإصاباتٍ وُصفت بالبالغة. وهذا هو حدُّ ما يُنسب إلى الواقعة من تفاصيل: لا الشارعُ مسمّى، ولا الحيُّ محدّد، ولا الساعةُ مذكورة، ولا نوعُ المركبة معروف، ولا يُقال إن كان الطفلُ راجلاً أو راكباً. ومن يقرأ خبراً بهذه البنية عليه أن يتوقّف عند حدّ ما فيه، لأنّ كلّ إضافةٍ من خارجه تكون من عند مضيفها لا من الحادث.

سلسلةُ الإسعاف كما ترويها المصادر

تنسب المادّةُ روايتَها إلى مصادر محلّية وطبّية من غير أن تسمّي جهةً بعينها. ومضمونُ الرواية أنّ الطواقم الإسعافية وصلت إلى موقع الحادث فور وقوعه، وقدّمت للطفل ما يلزم من إسعافٍ أوّلي، ثمّ نقلته على وجه السرعة إلى المستشفى سعياً لإنقاذ حياته، غير أنّ خطورةَ جراحه أدّت إلى وفاته. ولا يُذكر إلى أيّ مستشفى نُقل، ولا كم استغرق الطريق، ولا في أيّ مرحلةٍ أُعلنت الوفاة. وغيابُ اسم الجهة المسعفة عن روايةٍ كهذه ملحوظٌ لأنّ بيانات هذه الأجهزة هي عادةً ما يثبّت الوقائع في أخبار الحوادث: ساعةَ البلاغ، وحالَ المصاب، ووجهةَ النقل.

تحقيقٌ رسمي وما يُنتظر منه

الجزءُ الرسمي الوحيد في الخبر هو أنّ الجهات الشرطية والمختصّة باشرت فتحَ تحقيقٍ للوقوف على ملابسات الحادث وتفاصيله. ونتيجةُ هذا التحقيق هي التي ستملأ الفراغات المذكورة أعلاه: كيف وقع الحادث، ومن كان يقود، وهل ثمّة مخالفةٌ أو خللٌ في الطريق. وإلى أن تُعلن هذه النتيجة تبقى الواقعةُ خبرَ وفاةٍ بلا تفسير، ولا يجوز نسبةُ المسؤولية فيها إلى أحد. وقد اقترنت المناشداتُ المتجدّدة للسائقين بالتزام قواعد السير وحماية الأطفال على الطرق بهذا الإعلان، وهي مناشداتٌ عامّة لا تتضمّن حكماً على ما جرى في هذه الحالة بعينها.

حزنٌ محلّي وحدودُ ما يُنقل منه

الجانبُ الأوسع مساحةً في المادّة المرصودة هو أثرُ الخبر: صدمةٌ وألمٌ بين أهالي المدينة وأقارب العائلة عقب انتشار النبأ، ونعيٌ من فعاليّاتٍ محلّية للطفل الراحل. ومثلُ هذا المحتوى جزءٌ أصيل من تغطية الفقد في المدن، لكنّه لا يقوم مقام الوقائع ولا يعوّض غيابَها. ولذلك يُنقل هنا بوصفه ما هو عليه — ردَّ فعلٍ اجتماعي — ويُترك الحكمُ في تفاصيل الحادث لما ستنتهي إليه الجهةُ التي فتحت التحقيق. والأمانةُ في خبرٍ من هذا النوع أن يُسمّى ما يُعرف ويُسمّى ما لا يُعرف، لا أن يُصاغ الغموضُ في جملٍ توحي بأنّ الصورة مكتملة.