عاجل
داخل
إسرائيليات

استطلاعٌ إلكتروني يضع القائمتين العربيتين عند 88.2% والمقاطعة 4%

نشر موقع «كل العرب» وصحيفتُه نتائج استطلاعٍ إلكتروني أجراه بنفسه على مدى أربعٍ وعشرين ساعة، وُجّه إلى الجمهور العربي لرصد توجّهاته نحو انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وشارك فيه 1,672 ناخباً. وتصدّرت القائمة المشتركة النتائج بـ881 صوتاً أي 52.7%، تلتها القائمة الموحّدة بـ593 صوتاً أي 35.5%، فبلغ مجموع القائمتين 1,474 صوتاً أي 88.2% من المشاركين. وبلغ من اختاروا المقاطعة أو الامتناع عن التصويت 67 صوتاً أي 4.0%، فيما نالت الأحزاب الإسرائيلية والخيارات الأخرى مجتمعةً 131 صوتاً تصدّرها حزب «الديمقراطيون» بـ62 صوتاً. ويلزم التنبيه إلى طبيعة هذا الاستطلاع: هو اقتراعٌ مفتوح على موقعٍ إخباري يشارك فيه من يشاء بإرادته، لا عيّنةٌ مسحوبة على أسس تمثيلية، ولهذا تُقرأ نسبُه بوصفها توجّهاً لدى جمهور الموقع لا تقديراً لنتيجة الاقتراع.

2 دقائق قراءة
نشر موقع «كل العرب» وصحيفتُه نتائج استطلاعٍ إلكتروني أجراه بنفسه على مدى أربعٍ وعشرين ساعة، وُجّه إلى الجمهور

مَن أجرى الاستطلاع وكيف

الجهة التي أجرت هذا الاستطلاع ونشرت نتائجه واحدة: موقع «كل العرب» وصحيفتُه. والإطار الزمني محدّد بدقّة: أربعٌ وعشرون ساعة لا أكثر، وهي مدّةٌ قصيرة عمداً تجعل النتيجة صورةً للحظةٍ بعينها. والجمهور المستهدف معرَّف أيضاً: الجماهير العربية، ورصدُ توجّهاتها نحو انتخابات الكنيست السادسة والعشرين. وبلغ عدد من شاركوا 1,672 ناخباً عبّروا عن خياراتهم. فالعناصر الأربعة — الجهة، والمدّة، والجمهور، والعدد — هي كلّ ما يُبنى عليه في قراءة ما يلي، وهي معلنةٌ في المادّة نفسها.

القائمتان العربيتان في الصدارة

النتيجة الأبرز رقمان متقاربان في اتّجاههما متباعدان في حجمهما. فالقائمة المشتركة تصدّرت بـ881 صوتاً، أي 52.7% من المشاركين، وجاءت خلفها القائمة الموحّدة بـ593 صوتاً، أي 35.5%. وحين تُجمع الحصّتان يبلغ المجموع 1,474 صوتاً، أي 88.2% من إجمالي أصوات المشاركين. وهذه النسبة هي ما يقدّمه الموقع مؤشّراً على التفافٍ حول القائمتين. والفارق بين القائمتين داخل هذا المجموع يقارب سبع عشرة نقطة مئوية لصالح المشتركة — وهو فارقٌ يُسجَّل هنا كما ورد، من دون أن يُحمَّل أكثر ممّا يحتمله استطلاعٌ من هذا النوع.

المقاطعة والأحزاب الأخرى في الهامش

المؤشّران الآخران يقعان في الهامش العددي. فمجموع من اختاروا المقاطعة أو عدم التصويت بلغ 67 صوتاً، أي 4.0% من المشاركين فقط. أمّا الأحزاب الإسرائيلية والخيارات الأخرى مجتمعةً فنالت 131 صوتاً، وتصدّرها حزب «الديمقراطيون» بـ62 صوتاً، وهو ما يقرؤه الموقع دليلاً على ضعف اختراق هذه الأحزاب للشارع العربي في استطلاعه. ويستحقّ الرقم الأوّل وقفةً: نسبة أربعة في المئة للمقاطعة رقمٌ منخفض جدّاً بالقياس إلى ما يدور من نقاشٍ عامّ حول الامتناع عن الاقتراع — وهذه الفجوة بالذات هي ما يفسّره القسم التالي.

ما لا يقوله هذا الرقم

يبقى التنبيه المنهجي، وهو جزءٌ من الخبر لا إضافةٌ عليه. فهذا اقتراعٌ مفتوح على موقعٍ إخباري: يدخل إليه من يشاء ويصوّت فيه من يشاء، ولا تُسحب فيه عيّنةٌ على أسسٍ تمثيلية توزّع المشاركين بحسب السنّ والمنطقة ومستوى الاهتمام السياسي. ومن شارك فيه هم بطبيعة الحال قرّاءُ الموقع ومتابعوه، أي جمهورٌ يتابع الشأن الانتخابي أصلاً — وهذا وحده يفسّر انخفاض نسبة المقاطعة فيه: من قرّر ألّا يصوّت أصلاً هو الأقلّ ميلاً إلى المشاركة في استطلاعٍ عن التصويت. ولهذا تُقرأ هذه الأرقام بوصفها توجّهاً لدى جمهور الموقع في يومٍ واحد، لا تقديراً لما ستفعله صناديق الاقتراع.