عاجل
داخل
إسرائيليات

الشرطة تعلن انتشاراً موسّعاً في البلاد لموسم الأعياد اليهودية

أعلنت الشرطة أنّها تواصل استعداداتها الأمنية والعملياتية في مختلف أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب، استعداداً لرأس السنة العبرية ولموسم الأعياد اليهودية الذي يليه، بهدفٍ معلن هو الحفاظ على أمن السكّان والزوّار ورفعُ الجاهزية للتعامل مع مختلف الأحداث والسيناريوهات. ففي الشمال يشمل الانتشار مئاتٍ من أفراد الشرطة وحرس الحدود وقوّات الشرطة البلدية والمتطوّعين، مع تعزيزٍ للقوّات في المحاور الرئيسية ومراكز الترفيه والتجارة وأماكن العبادة والمواقع السياحية، وتكثيفٍ لأنشطة الوقاية وإنفاذ القانون. وفي المنطقة الجنوبية يمتدّ التأهّب من أشدود حتى إيلات، مع تعزيز القوّات في المراكز والمناطق ونشرِها على الطرق الرئيسية وفي مناطق الترفيه والتجارة وأماكن الصلاة. وتشمل الاستعدادات جولاتٍ ميدانية لقادة المناطق، ودعوةً إلى الجمهور للإبلاغ عن أيّ حادثٍ طارئ على الرقم 100.

2 دقائق قراءة
أعلنت الشرطة أنّها تواصل استعداداتها الأمنية والعملياتية في مختلف أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب، استعدادا

انتشارٌ يغطّي البلاد من طرفٍ إلى طرف

ما أعلنته الشرطة ليس إجراءً في منطقةٍ بعينها بل خطّةَ انتشارٍ تمتدّ من الشمال إلى الجنوب. والمناسبة موسمُ الأعياد اليهودية الذي يفتتحه رأس السنة العبرية ويمتدّ في الأسابيع التالية، وهو موسمٌ ترتفع فيه حركةُ التنقّل والتسوّق والزيارات ارتفاعاً حادّاً. والهدف كما تصوغه الشرطة نفسها مزدوج: الحفاظُ على أمن السكّان والزوّار من جهة، ورفعُ الجاهزية للتعامل مع مختلف الأحداث والسيناريوهات من جهةٍ أخرى — وهي صياغةٌ تجمع بين الشرطة بمعناها اليومي وبين الاستعداد لما هو أبعد من ذلك.

في الشمال: أربعُ قوى في ميدانٍ واحد

أمّا في الشمال فالتفصيل المعلَن يتحدّث عن مئاتٍ من العناصر، وأهمّ ما فيه أنّها ليست من جهةٍ واحدة: أفرادُ الشرطة، وحرسُ الحدود، وقوّاتُ الشرطة البلدية، والمتطوّعون. ويتركّز التعزيز في المحاور الرئيسية ومراكز الترفيه والتجارة وأماكن العبادة والمواقع السياحية، أي في النقاط التي يتجمّع فيها الناس أو يمرّون بها. وإلى جانب الانتشار تُكثَّف أنشطة الوقاية وإنفاذ القانون والحفاظ على النظام العامّ. والجمعُ بين أربع قوى في ميدانٍ واحد يدلّ على أنّ المطلوب تغطيةُ مساحةٍ واسعة لا تأمينُ موقعٍ بعينه.

في الجنوب: من أشدود إلى إيلات

وفي المنطقة الجنوبية تُرسَم الخريطة بحدودٍ جغرافية صريحة: حالةُ التأهّب والانتشار تمتدّ من أشدود حتى إيلات. وهذا امتدادٌ يغطّي الساحل الجنوبي والنقب ومنتهاه على البحر الأحمر، أي أطول محورٍ في البلاد وأكثرها تبايناً في طبيعة المواقع. ويشمل التعزيز مراكز الشرطة والمناطق المختلفة، مع نشر القوّات على الطرق الرئيسية وفي مناطق الترفيه والتجارة وأماكن الصلاة، وتكثيفٍ للنشاطات الميدانية. والتنصيصُ على سلامة مستخدمي الطرق إلى جانب أمن الجمهور يكشف أنّ جزءاً من هذه الخطّة مروريٌّ بطبيعته، إذ تتضاعف حركة السير في هذه الأيّام على المحاور الطويلة.

جولاتُ القادة ورقمُ الإبلاغ

ويضاف إلى الانتشار شقٌّ إشرافي: جولاتٌ ميدانية يجريها قادة المناطق للاطّلاع على جاهزية القوّات وعلى توزيع انتشارها، وتعزيزُ ما تسمّيه الشرطة الاستجابة السريعة والمهنية لأيّ طارئ، مع التشديد على استمرار تقديم الخدمات للجمهور خلال فترة الأعياد. وتنتهي الخطّة بما يخصّ الناس أنفسهم: دعوةٌ إلى تحمّل المسؤولية وإلى اتّباع ما تُمليه قوّات الأمن، وإلى إبلاغ مركز الشرطة على الرقم 100 بكلّ طارئٍ أو أمرٍ خارج المألوف. وهذا الشقّ الأخير هو الوحيد في البيان الذي يطلب من الجمهور فعلاً لا يَعِده بخدمة.