عاجل
داخل
تقارير

عامٌ دراسي يبدأ بفجواتٍ متراكمة: تسرّبٌ خفيّ وفاقدٌ تعليمي وفجوة رقمية

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تطالب بآليةٍ قُطرية لقياس التسرّب ومؤشّرات إنذارٍ مبكر قبل انقطاع الطالب نهائياً.

1 دقائق قراءة

تحدّياتٌ في افتتاح العام

أكّدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أنّ المدارس العربية تدخل عامها الدراسي وسط تحدّياتٍ متراكمة. وعدّدت منها اتّساع الفجوات وتسرّب الطلاب وتراكم الفاقد وضعف الوصول الرقمي، يضاف إليها تعثّر صرف الميزانيات المخصّصة للتعليم العربي.

حصانةٌ للطواقم لا أعباء

وثمّنت اللجنة صمود الطواقم التربوية وهيئات أولياء الأمور في ظلّ الحرب وتصاعد العنف والأعباء النفسية. وشدّدت على أنّ استدامة التعليم لا تقوم على مراكمة الأعباء على المعلّمين، بل على سياساتٍ تحمي المدرسة وتوفّر لها بيئةً داعمة.

التسرّب الخفيّ

وحذّرت من الاكتفاء بالأرقام الرسمية في قياس التسرّب، مشيرةً إلى طلابٍ ما زالوا مسجّلين لكنّهم ينفصلون تدريجياً عن التعلّم بسبب الغياب وفقدان الدافعية. وقالت إنّ الظاهرة تتفاقم في النقب نتيجة ضعف البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والشبكات وصعوبة الوصول الآمن إلى المدارس.

البجروت والفاقد التعليمي

ورأت اللجنة أنّ تحسّن نسب النجاح في امتحانات البجروت لا يعكس وحده جودة التعليم ولا يكشف حجم الفاقد المتراكم. وطالبت بسياسةٍ واضحة لمعالجة هذا الفاقد وبترتيباتٍ عادلة تراعي الظروف الاستثنائية.

قبل أيّ خطّةٍ جديدة

وطالبت اللجنة بنشر كشف حسابٍ شفّاف وعلني عن الخطّة الحكومية القائمة قبل إطلاق أيّ خطّةٍ جديدة. وقالت إنّ المطلوب تنفيذ الالتزامات القائمة وقياس مخرجاتها ومحاسبة المتسبّبين في التعثّر، لا الانطلاق من الصفر.