عاجل
داخل
إسرائيليات

نموذجٌ أُرسل في اللحظة الأخيرة بعد كشكٍ وُجد مغلقاً: سيّدتان في الأربعينيات تفوزان بالجائزة الأولى في اللوتو بعشرة ملايين شيكل، وأرقامُ النموذج مزيجٌ بين اختيارٍ شخصي وتكميلٍ آلي

يومٌ واحد فصل بين سحب اللوتو الذي جرى الثلاثاء الأوّل من أيلول وبين وصول امرأتين في الأربعينيات إلى مقرّ «مفعال هبايس»، وهما لم تستوعبا الخبر بعد: النموذجُ الذي أُرسل قبيل إغلاق باب المشاركة هو صاحبُ الجائزة الأولى، عشرةُ ملايين شيكل. وأرقامُه — كما روتا — بعضُها اختارتاه لمعانٍ تخصّهما وبعضُه أُكمل آلياً. وقالت إحداهما إنّها قصدت الكشك يوم الاثنين فألفته مغلقاً، فعادت في اليوم التالي واشترت النموذج، ثمّ راجعت الأرقام صباح ما بعد السحب رقماً بعد رقم على التطبيق حتى تبيّن لها الفوز، فاتّصلت بشريكتها. وأمّا ما يعنيه المبلغ لهما فأمانٌ لم تعرفاه من قبل وهدوءٌ اقتصادي لسنوات.

2 دقائق قراءة
يومٌ واحد فصل بين سحب اللوتو الذي جرى الثلاثاء الأوّل من أيلول وبين وصول امرأتين في الأربعينيات إلى مقرّ «مفعا

الجائزة والسحب والموعد

السحبُ الذي تعود إليه القصّة أُجري يوم الثلاثاء الأوّل من أيلول، والجائزةُ الأولى فيه عشرةُ ملايين شيكل. والفائزتان سيّدتان في الأربعينيات من عمرهما، وصلتا إلى مقرّ «مفعال هبايس» بعد يومٍ واحدٍ من السحب، وهما — بحسب الوصف المنشور — ما تزالان تحاولان استيعاب ما جرى. والنموذجُ الذي أدّى إلى الفوز أُرسل تقريباً في اللحظة الأخيرة، بعد ترددٍ سبقه.

كيف تكوّنت الأرقام

لم تختر السيّدتان أرقام النموذج كلَّها بنفسيهما. فالنموذجُ الفائز، وفق ما نُشر، مزيجٌ بين أرقامٍ شخصية ذات معنى بالنسبة إليهما وأرقامٍ أُكملت بالوسيلة الآلية المعروفة في هذه النماذج. وهذا التفصيلُ الصغير هو ما يجعل القصّة قابلةً للرواية أصلاً: لا نظامَ ولا حسابَ وراء الأرقام، بل نصفُ اختيارٍ ونصفُ مصادفة.

الكشكُ المغلق يوم الاثنين

روت إحدى السيّدتين أنّها تحرص على إرسال نموذج لوتو في معظم السحوبات، وأنّ إحساساً لازمها بأنّ يوم الفوز سيأتي، فيما كانت شريكتها تضحك من هذا الكلام وتقول إنّه لن يحدث. وأضافت أنّها قصدت يوم الاثنين شراء نموذج فوجدت الكشك مغلقاً، وأنّ إحساسها بألّا تتخلّى عن السحب لم يفارقها، فقرّرت الذهاب مرّةً ثانية يوم الثلاثاء واشترت النموذج. فلولا هذه العودةُ في اليوم التالي لما كان في القصّة ما يُروى.

صباح الاكتشاف

صباح ما بعد السحب فتحت تطبيق المؤسّسة وأخذت تراجع الأرقام رقماً بعد رقم. وقالت إنّها لم تكن تعلم أصلاً أنّ في وسعها مسحَ النموذج ليأتيها الجواب من فوره عن الفوز وعن مقداره. وبعد أن أدركت حجم ما حدث اتّصلت بشريكتها وسألتها أوّلاً إن كانت جالسة، ثمّ أبلغتها بالمبلغ، وقالت إنّها ترتجف ولا تقوى على القيادة. وحين هدأت وعادت إلى المنزل فحصت الاثنتان النموذج معاً رقماً تلو الآخر، وحين تأكّدتا توجّهتا مباشرةً إلى مقرّ المؤسّسة.

ما قالتاه عن معنى المبلغ

إلى جانب الحماسة، أوجزت السيّدتان ما يعنيه لهما هذا الفوز في عبارةٍ واحدة: شعورٌ جديد بالأمان، وضمانُ هدوءٍ اقتصادي لسنوات. ولم يُنشر ما يزيد على ذلك — لا مدينةُ الفائزتين ولا اسماهما ولا وجهةُ المبلغ — وهو ما يتّبعه عادةً الإعلانُ عن الفائزين في هذه السحوبات.