عاجل
داخل
فلسطينيات

عشراتُ المستوطنين في باحات الأقصى صباح الخميس من باب المغاربة بحراسةٍ شرطية، وجماعاتُ «الهيكل» تدعو إلى النفخ في البوق داخل المسجد يوم الأحد الموافق رأس السنة العبرية

دخل عشراتٌ من المستوطنين المسجدَ الأقصى صباح يوم الخميس عبر باب المغاربة وبحراسةٍ من الشرطة الإسرائيلية، وأدّوا طقوساً تلمودية في الباحات وأمام قبّة الصخرة. ويتزامن ذلك مع دعواتٍ أطلقتها جماعاتُ «الهيكل» إلى اقتحامٍ جماعي واسع للمسجد خلال رأس السنة العبرية، وإلى النفخ في البوق داخل الساحات يوم الأحد المقبل، فضلاً عن مطالباتٍ بفتح باب الدخول يوم السبت. وأفادت مصادرُ مقدسية في اليوم نفسه باقتحام مستوطنين مقبرة باب الأسباط. وتأتي هذه الدعوات قبيل الأعياد اليهودية التي تبدأ الأسبوع المقبل، وسط مخاوف من تصعيد الاقتحامات ومحاولاتٍ لفرض وقائع جديدة داخل المسجد، فيما دعت جهاتٌ مقدسية إلى تكثيف الرباط فيه استعداداً لهذه الفترة.

1 دقائق قراءة
دخل عشراتٌ من المستوطنين المسجدَ الأقصى صباح يوم الخميس عبر باب المغاربة وبحراسةٍ من الشرطة الإسرائيلية، وأدّو

ما جرى صباح الخميس، ومن أين دخل الداخلون

الواقعةُ اقتحامٌ نفّذه عشراتُ المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك في ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس. وقد جرى الدخول من باب المغاربة، وهو المعبر الذي تتّخذه هذه المجموعات عادةً، وتمّ في حمايةٍ من الشرطة الإسرائيلية المنتشرة عند الباب وفي محيطه. وأدّى الداخلون طقوساً تلمودية في الساحات وأمام قبّة الصخرة، وهو ما ينقل الفعل من عبور المكان إلى ممارسة الشعائر فيه، وهذه هي النقطة التي تتركّز عليها الاعتراضاتُ المقدسية.

الدعوةُ الموجّهة إلى يوم الأحد: بوقٌ وباب

لا ينتهي الخبر عند صباح الخميس، إذ يتّصل بما هو مُعلَنٌ للأيّام المقبلة. فقد دعت جماعاتُ «الهيكل» إلى النفخ في البوق — الشوفار — داخل ساحات الأقصى يوم الأحد المقبل، وهو اليوم الذي يوافق رأس السنة العبرية. وإلى جانب ذلك حرّضت هذه الجماعات على تنفيذ اقتحامٍ جماعي واسع للمسجد، وطالبت بفتح باب الدخول إليه يوم السبت أيضاً. أي أنّ المطلوب في الدعوة أمران معاً: توسيعُ الأعداد، وتوسيعُ الأيّام التي يُسمح فيها بالدخول.

مقبرةُ باب الأسباط في اليوم ذاته

أفادت مصادرُ مقدسية، في السياق نفسه ويوم الخميس نفسه، باقتحام مستوطنين مقبرة باب الأسباط في القدس. والمقبرةُ تقع خارج سور البلدة القديمة ملاصقةً له من جهة الشرق، وليست جزءاً من ساحات المسجد، غير أنّ ورودها في المادّة المرصودة إلى جانب اقتحام الأقصى يضعها في السلسلة نفسها من الحوادث المسجَّلة في ذلك اليوم لا في بابٍ منفصل.

توقيتُ الدعوات، والدعوةُ المقابلة

يقع هذا كلّه قبيل الأعياد اليهودية التي تبدأ في الأسبوع المقبل، وهي فترةٌ ترتفع فيها أعدادُ الداخلين إلى المسجد عادةً. ومن هنا جاءت المخاوفُ المقدسية من تصعيدٍ في الاقتحامات وفي أداء الطقوس التلمودية داخل الأقصى، ومن محاولاتٍ لتثبيت وقائع جديدة فيه بحكم التكرار. وفي المقابل دعت جهاتٌ مقدسية إلى تكثيف الرباط في المسجد وإلى الاستعداد للتصدّي لما يُدعى إليه خلال أيّام الأعياد المقبلة.