عاجل
داخل
إسرائيليات

بنك «مزراحي-طفحوت» يوسّع إصداره بعد أن بلغت الطلبات المؤسّساتية نحو ستّة مليارات وثمانمئة مليون شيكل: جمعُ أربعة مليارات وثلاثمئة مليون في ثلاث سلاسل، مقابل هدفٍ أوّلي عند ملياريْن وثمانمئة مليون

أعلن بنك «مزراحي-طفحوت» أنّ المرحلة المؤسّساتية من إصداره الأخير للسندات تلقّت طلباتٍ بلغت نحو ستّة مليارات وثمانمئة مليون شيكل، مقابل هدفٍ كان البنك قد وضعه لنفسه عند ملياريْن وثمانمئة مليون. وعلى أثر هذا الفارق قرّر توسيع حجم الإصدار، فجمع في هذه المرحلة نحو أربعة مليارات وثلاثمئة مليون شيكل موزّعة على ثلاث سلاسل: سلسلةٌ قصيرة الأجل جُمع فيها مليار شيكل بفارقٍ قدره اثنان من مئة في المئة فوق فائدة بنك إسرائيل، وسلسلةٌ بالشيكل جُمع فيها ملياران ونصف بفارقٍ يقارب نصفاً في المئة فوق عائد سنداتٍ حكومية مماثلة، وسلسلةُ التزامٍ ثانوية مرتبطة بمؤشّر أسعار المستهلك جُمع فيها نحو سبعمئة وخمسين مليوناً. وقال المدير العام موشيه لاري إنّ الإقبال يعكس ثقةً في أسواق رأس المال وقدرةً على بلوغ تمويلٍ بتكلفةٍ منخفضة نسبياً.

2 دقائق قراءة
أعلن بنك «مزراحي-طفحوت» أنّ المرحلة المؤسّساتية من إصداره الأخير للسندات تلقّت طلباتٍ بلغت نحو ستّة مليارات وث

الرقم الأوّل: الطلب بلغ ضعفَي الهدف ونيّفاً

الخبر في هذا الإصدار ليس ما جُمع بل الفجوةُ بين ما طُلب وما كان مطلوباً. فقد دخل بنك «مزراحي-طفحوت» المرحلة المؤسّساتية بهدفٍ معلَن عند ملياريْن وثمانمئة مليون شيكل، فإذا بالطلبات التي وردت إليه تبلغ نحو ستّة مليارات وثمانمئة مليون، أي أكثر من ضعفَي ما سعى إليه. وأمام هذا الفائض اختار البنك أن يوسّع حجم الإصدار بدل أن يكتفي بهدفه الأصلي، فأغلق المرحلة عند نحو أربعة مليارات وثلاثمئة مليون شيكل جُمعت من خلال ثلاث سلاسل مختلفة.

السلسلة القصيرة: مليار شيكل بفارقٍ ضئيل فوق فائدة المركزي

أولى السلاسل الثلاث سلسلةُ أوراقٍ قصيرة الأجل — «ناعم» (7). وقد بلغت طلبات المستثمرين فيها نحو مليارٍ وستّمئة مليون شيكل، جمع البنك منها ملياراً واحداً. أمّا الكلفة فكانت الأدنى في الإصدار كلّه: فارقٌ قدره اثنان من مئة في المئة فقط فوق سعر الفائدة لدى بنك إسرائيل. وهذا الفارقُ الضئيل هو المؤشّر الأوضح في الصفقة، لأنّ الفارق فوق فائدة المركزي هو الثمنُ الذي يدفعه المُصدِر لقاء المخاطرة التي يراها المستثمر فيه.

سلسلة الشيكل: أكبر ما جُمع وأكبر ما طُلب

أمّا الحصّة الكبرى فذهبت إلى سلسلة السندات بالشيكل (74)، التي سجّلت وحدها طلباتٍ بنحو أربعة مليارات شيكل. وجمع البنك منها ملياريْن ونصف المليار، أي أكثر من نصف حصيلة المرحلة المؤسّساتية بأسرها. وجاء التسعير عند فارقٍ يقارب نصفاً في المئة فوق عائد سنداتٍ حكومية بالشيكل ذات فترة استحقاقٍ مماثلة. والمقارنة بالسند الحكومي هي المعيار المعتاد في هذا الباب، إذ تُقاس بها كلفةُ اقتراض المصرف قياساً على اقتراض الدولة نفسها.

السلسلة الثانوية المرتبطة بالمؤشّر: الأغلى ثمناً

السلسلة الثالثة سندات التزامٍ ثانوية مرتبطة بمؤشّر أسعار المستهلك (73). وقد بلغت الطلبات فيها نحو مليارٍ ومئتَي مليون شيكل، وجمع البنك منها نحو سبعمئة وخمسين مليوناً، بفارقٍ قدره واحدٌ وثمانون من مئة في المئة فوق عائد سنداتٍ حكومية مرتبطة بالمؤشّر لفترةٍ مماثلة. وهذا أعلى فارقٍ في السلاسل الثلاث، وهو متوقَّعٌ في بابه: فالسندات الثانوية تأتي في مرتبةٍ متأخّرة عند السداد، ومن ثمّ يطلب حاملُها عائداً أكبر.

قراءة البنك لما جرى، ومن نفّذ الإصدار

قرأ موشيه لاري، المدير العام لبنك «مزراحي-طفحوت»، هذا الإقبال من المستثمرين والجهات المؤسّساتية بوصفه انعكاساً لثقةٍ مرتفعة يحظى بها المصرف في أسواق رأس المال. وأضاف أنّ ما يدلّ عليه أيضاً هو سهولةُ وصوله إلى مصادر تمويلٍ متاحة وبكلفةٍ منخفضة نسبياً، بما يلائم احتياجاته المتنوّعة. أمّا الجانب التنفيذي فقد قادته شركةُ «روساريو كابيتال»، ونُفّذ الإصدار من خلال شركة «مزراحي-طفحوت للإصدارات المحدودة».