مسؤول أميركي لـ«سي بي إس نيوز»: استياءٌ في واشنطن من غياب الضمانات الإسرائيلية لتشكيل قوّة شرطةٍ في غزة، وموادُّ الإعمار لا تدخل
نقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولٍ أميركي قوله إنّ واشنطن مستاءة من امتناع إسرائيل عن تقديم الضمانات اللازمة لتشكيل قوّة شرطةٍ جديدة في قطاع غزة، وإنّ قيام هذه القوّة شرطٌ لإقامة منظومةٍ أمنية لا تكون حركة حماس طرفاً فيها. وأضاف المسؤول أنّ إسرائيل لا تفي بما التزمت به في ما يخصّ السماح بدخول موادّ مخصّصة لعددٍ من مشاريع إعادة الإعمار في القطاع. وانتقد كذلك بعض الغارات الإسرائيلية هناك، معتبراً أنّها تتجاوز — بتعبيره — حقّ الدفاع عن النفس، وأنّها تزيد انعدام الأمن في القطاع سوءاً.
مصدر الكلام ومَن نقله
أوردت شبكة «سي بي إس نيوز» تصريحاتٍ لمسؤولٍ أميركي لم تسمّه، عبّر فيها عن استياء واشنطن من عدم تقديم إسرائيل الضمانات المطلوبة لتشكيل قوّة شرطةٍ جديدة في قطاع غزة. فالمأخذ في صيغته الأميركية ليس على مبدأ القوّة، بل على غياب ما يضمن قيامها.
لماذا تُعدّ هذه القوّة شرطاً
ويربط المسؤول بين إنشاء تلك القوّة وبين إقامة منظومةٍ أمنية مستقلّة عن حركة حماس، بوصف الأولى مدخلاً لا غنى عنه إلى الثانية. أي أنّ الملفّ في القراءة الأميركية ليس ترتيباً شرطياً محلّياً، بل حجر الأساس في أيّ بنيان أمنيٍّ يُراد له أن يقوم في القطاع.
موادُّ الإعمار وما لم يُنفَّذ منه
وإلى جانب الملفّ الأمني يضع المسؤول ملفّاً ثانياً: التزاماتٌ تتّصل بالسماح بإدخال موادّ مخصّصة لبعض مشاريع إعادة الإعمار في غزة، يقول إنّ إسرائيل لا تفي بها. فالشكوى هنا تنصبّ على تنفيذ ما سبق التعهّد به، لا على التفاوض عليه من جديد.
الغارات وحدود الدفاع عن النفس
أمّا الملفّ الثالث فالغارات الإسرائيلية في القطاع: فقد انتقد المسؤول بعضها، وقال إنّها تتخطّى في تقديره ما يندرج تحت حقّ الدفاع عن النفس، وإنّها تُسهم في تفاقم انعدام الأمن هناك. وبهذا يجمع كلامه بين مأخذٍ على ما لم يُقدَّم من ضماناتٍ وآخر على ما نُفِّذ من عمليات.


