عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

«زيف» يبدأ بقسطرة الشريان السباتي لخفض خطر السكتة الدماغية في الشمال

إجراءٌ يُدخل دعامةً عبر شريان الفخذ أو المعصم من دون شقٍّ جراحي في الرقبة، ويُخصَّص لمن تشكّل الجراحة المفتوحة خطراً عليهم.

1 دقائق قراءة

خدمةٌ جديدة في صفد

بدأ المركز الطبّي «زيف» في صفد بتقديم خدمة قسطرة الشرايين السباتية المعروفة اختصاراً بـ«سي إيه إس». ويشرف على إدارة الخدمة جرّاح القلب والأوعية الدموية الدكتور سامر ذياب.

لماذا الشريان السباتي

والشرايين السباتية هي التي تغذّي الدماغ بالدم وتمرّ قرب الرقبة، ويهدّدها التضيّق الناتج غالباً عن تصلّب الشرايين. ووصف الدكتور ذياب هذا التضيّق بـ«القاتل الصامت»، مشيراً إلى أنّ ما بين خمسة عشر وخمسة وعشرين في المئة من الجلطات الدماغية مصدرها هذه الشرايين.

كيف يجري الإجراء

ويُدخَل القسطار إلى الشريان السباتي عبر شريان الفخذ أو عبر معصم اليد. وتُستخدم مصفاةٌ دقيقة لالتقاط جزيئات التصلّب التي قد تتحرّر، ثمّ يُوسَّع التضيّق ببالون وتُزرع دعامةٌ معدنية شبكية تُبقي الشريان مفتوحاً.

لمن تصلح ولمن لا

وأوضح ذياب أنّ الميزة تكمن في الاستغناء عن شقٍّ جراحي كبير في الرقبة وفي سرعة التعافي نسبياً. لكنّه شدّد على أنّ الطريقة لا تناسب كلّ مريض، إذ يتوقّف الاختيار على عمره وشكل التضيّق وأمراضه المزمنة وخبرة المركز الطبّي.

أوّل العمليات ونتائجها

وأُجريت العمليات الأولى في الأسابيع الأخيرة بمساعدة الدكتور عوفر جليلي من مركز «هداسا»، وغادر جميع المتعالجين إلى منازلهم بعد أيّام معدودة. وقال مدير القسم الجراحي البروفيسور أبيرام نيسان إنّ سرعة تقديم العلاج في هذه الحالات عاملٌ حاسم في نجاحه.