عاجل
داخل
رياضة

سبعةُ شبّانٍ يافاويين يبلغون مدينتهم بعد 36 ساعةً على الدرّاجات

وصلت بعد ظهر الجمعة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مجموعةٌ من الشبّان اليافاويين إلى مدينتهم، بعد رحلةٍ شاقّة على الدرّاجات الهوائية انطلقت فجر الخميس من الجولان السوري المحتلّ. واستغرق القطع نحو ستٍّ وثلاثين ساعة مرّوا فيها بعددٍ من المدن والبلدات قبل بلوغ يافا. وشارك في الرحلة خمسةٌ من آل أبو قاعود هم أحمد وعادل وسامي وحسن وحافظ، ومعهم عمري قعدان وأحمد طوخي، والقيادة لأحمد أبو قاعود. وأسهم يوفال بن موردخاي في التخطيط والإعداد الكامل للرحلة مستنداً إلى خبرةٍ واسعة في هذه الرياضة توّج خلالها بطلاً للبلاد خمس مرّات، وكان في استقبال المجموعة عند وصولها. وتأتي الرحلة ضمن مبادرةٍ سنوية يضع فيها المشاركون هدفاً جديداً وتحدّياً مختلفاً في كلّ عام.

1 دقائق قراءة
وصلت بعد ظهر الجمعة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مجموعةٌ من الشبّان اليافاويين إلى مدينتهم، بعد رحلةٍ شاقّة على

من الجولان إلى يافا في ستٍّ وثلاثين ساعة

نقطة الانطلاق كانت الجولان السوري المحتلّ، وساعتها فجر الخميس. ونقطة الوصول مدينة يافا، وموعدها بعد ظهر الجمعة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. وبين الطرفَين نحو ستٍّ وثلاثين ساعة متواصلة على متن الدرّاجات الهوائية، قطع فيها المشاركون مسافةً طويلة ومرّوا بعددٍ من المدن والبلدات في طريقهم. ويصف المشاركون الرحلة بأنّها لم تخلُ من محطّات تعبٍ استدعت تحمّلاً، غير أنّهم واصلوا المسير حتى بلغوا مدينتهم.

من ركب ومن قاد المجموعة

والمشاركون سبعة، وخمسةٌ منهم من آل أبو قاعود: أحمد، وعادل، وسامي، وحسن، وحافظ. ويكملهم اثنان هما عمري قعدان وأحمد طوخي. أمّا قيادة المجموعة في هذه الرحلة فكانت لأحمد أبو قاعود. وغلبةُ عائلةٍ واحدة على القائمة تعطي التجربة طابعاً عائلياً إلى جانب طابعها الرياضي.

من خطّط للطريق

وخلف الرحلة عملُ إعدادٍ سبقها. فقد أسهم يوفال بن موردخاي إسهاماً بارزاً في التخطيط لها وفي تجهيزها تجهيزاً كاملاً، مستنداً في ذلك إلى خبرةٍ واسعة في رياضة الدرّاجات الهوائية سبق أن أحرز فيها لقب بطل البلاد خمس مرّات. وقد كان هو نفسه في عداد مستقبلي المجموعة لدى وصولها إلى يافا، فجمع بين دورَي المُعِدّ والمنتظر في نهاية الطريق.

تقليدٌ سنوي يتبدّل هدفه

ولم تكن هذه أوّل مرّة يخوض فيها هؤلاء الشبّان تجربةً من هذا النوع. فالرحلة تندرج ضمن مبادرةٍ سنوية اعتادوا عليها، قوامها أن يضعوا أمامهم في كلّ سنة هدفاً جديداً وتحدّياً مختلفاً عمّا سبقه. وما يجمع هذه التجارب — بحسب وصف المشاركين — الرياضةُ والمغامرة والتحمّل وروح الفريق مجتمعةً، وقد اختُتمت نسخة هذا العام ببلوغ يافا بعد المسير الطويل.