وقفة احتجاجية في أم الفحم تنديدًا بمقتل محاميد
المشاركون يطالبون بمحاسبة الشرطي المسؤول وكشف ملابسات الحادث وسط حضور عائلي ومحلي واسع.
شهدت مدينة أم الفحم، السبت، وقفة احتجاجية حاشدة تنديدًا بمقتل علاء محاميد برصاص الشرطة. شارك أهالٍ من المدينة والمنطقة في الفعالية مطالبين بمحاسبة الشرطي المسؤول عن إطلاق النار والتحقيق الشفاف في ملابسات الحادث المأساوي الذي أثار غضبًا واسعًا بين المواطنين.
وحضر الوقفة عدد من القيادات المحلية والقطرية إلى جانب الأهالي المتضامنين. حضرت عائلة محاميد وهي تعيش حالة من الحزن والألم العميق عقب فقدان ابنها. وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع العائلة في هذه المحنة الصعبة التي ألمّت بهم فجأة ودون سابق إنذار واضح للعامة.
وطالب المحتجون بكشف كافة ملابسات مقتل محاميد ومحاسبة الشرطي الذي أطلق النار عليه بشكل فوري. رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالعدالة وتحمل الشرطة مسؤولية استهداف المواطنين العرب بشكل متكرر ومنهجي في مختلف المناطق والقرى العربية داخل البلاد المحتلة حالياً.
وكتب على بعض الشعارات عبارات تندد بما وصفوه بإجرام الشرطة بحق المواطنين. عبّر المشاركون عن احتجاجهم الشديد على ما اعتبروه سهولة مفرطة في الضغط على الزناد واستهدافاً متعمداً للمواطنين العرب. جاءت هذه المواقف تعبيرًا عن غضب شعبي متزايد من سياسات التعامل الأمني.
وقُتل محاميد الخميس الماضي بعد إطلاق نار خلال محاولة توقيفه في أم الفحم. ذكرت الشرطة أن عناصرها لاحظوا مركبة مشبوهة وطلبوا توقف السائق الذي فرّ بالمركبة. انتهت المطاردة داخل المدينة حيث خرج محاميد وانقض على شرطي مما دفع الأخير لإطلاق النار وإصابته إصابة قاتلة نقل على إثرها للمستشفى.
أفادت مصادر بأن محاميد كان يعاني من حالة نفسية وسبق له تلقي العلاج الطبي. لا يزال جثمانه في مركز الطب العدلي ولم يُشيع بعد. دعت اللجنة الشعبية وبلدية أم الفحم للوقفة عقب اجتماع طارئ. تقرر عقد جلسة مع لجنة المتابعة العليا ومتابعة قضية تعامل حرس الحدود في المدينة بدقة.


