عاجل
داخل
محليات

وليد طه: الشعارات المكرّرة لم تعد تكفي ونقاش السياسات أولى من توزيع صكوك الوطنية

عضو الكنيست عن «القائمة العربية الموحدة» نشر منشوراً مطوّلاً عن أداء الأحزاب العربية قبيل الانتخابات، وردّ فيه على بيان القائمة الثلاثية بشأن ضمّ يوآف سيجالوفيتش.

1 دقائق قراءة
عضو الكنيست عن «القائمة العربية الموحدة» نشر منشوراً مطوّلاً عن أداء الأحزاب العربية قبيل الانتخابات، وردّ فيه

محطّةٌ يصفها بالمفصلية

في منشورٍ مطوّل، عرض عضو الكنيست وليد طه — عن القائمة العربية الموحدة — قراءته لما تصنعه الأحزاب العربية داخل الخطّ الأخضر عشيّة الاستحقاق المقبل، ووصف هذا الاستحقاق بأنّه محطّةٌ مفصلية تختلف في جوهرها عن دوراتٍ سبقتها.

ما لم يعد كافياً في نظره

وانتقد طه ما رآه تكراراً للشعارات نفسها في كلّ استحقاق، معتبراً أنّ المطالبة والرفض وحدهما لم يعودا كافيين أمام ملفّاتٍ كالجريمة المنظّمة، وهدم البيوت، وتقليص موازنات المجالس المحلّية العربية، والملاحقة السياسية. ورأى أنّ الحكومة الحالية هي الأسوأ بين سابقاتها من جهة التمييز والعنصرية، داعياً القيادات إلى تغيير الخطاب بدل الاكتفاء بتوصيف الواقع من غير حلولٍ عملية.

تعدّد الاجتهاد ورفض صكوك الوطنية

ودعا النائب إلى احترام تعدّد الاجتهاد السياسي بين الأحزاب العربية، رافضاً ما سمّاه توزيع صكوك الوطنية، ومطالباً بأن ينصبّ السجال على السياسات لا على الأشخاص.

ردٌّ على بيان القائمة الثلاثية

وخصّص حيّزاً واسعاً للردّ على ما جاء في بيانٍ للقائمة الثلاثية — الجبهة، التجمّع، التغيير — انتقد قرار ضمّ النائب السابق يوآف سيجالوفيتش إلى قائمة الموحدة. ورأى أنّ ذلك الانتقاد تجاهل الهدف المعلن للخطوة، وهو تصدير ملفّ مكافحة الجريمة والعنف إلى رأس الأولويات، إفادةً من تجربة سيجالوفيتش الذي تولّى هذا الملفّ في حكومة التغيير.

مطالبةٌ ببرامج بديلة وثوابت يقول إنّها لم تتغيّر

وطالب طه القائمة الثلاثية بأن تطرح برامجها البديلة في مكافحة الجريمة وجمع السلاح، عوضاً عمّا وصفه بخطاب التخوين والتشهير. وختم بالتأكيد أنّ انتماءه إلى الحركة الإسلامية وعضويته في الموحدة، ودعمه حقّ الفلسطينيين في دولةٍ مستقلّة عاصمتها القدس، وهويّته الوطنية والعربية والإسلامية، ثوابتُ لم يغيّرها قرار الضمّ.