عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

وزارة الصحة: اشتباهٌ بإصابة طفلٍ في نحو التاسعة بأميبا نادرة بعد سباحةٍ في بحيرة طبريا وحالته خطيرة في «رمبام»

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنّ طفلاً في نحو التاسعة من عمره يرقد في العناية المركّزة بمستشفى «رمبام» مصاباً بالتهابٍ في الدماغ، تحت التخدير وموصولاً بجهاز التنفّس. وقالت إنّ عيّنةً أُرسلت ليلاً إلى مختبراتها، وإنّ الفحوص عزّزت الاشتباه بأنّ السبب أميبا نادرة اسمها العلمي Naegleria fowleri. وأظهر التحقيق الوبائي الأوّلي أنّ الطفل سبح قبل نحو أسبوع من دخوله المستشفى في شاطئ «كورسي» ببحيرة طبريا. والمرض نادرٌ عالمياً — أقلّ من خمسمئة حالةٍ مبلَّغ عنها — لكنّ معدّل الوفيات فيه مرتفع.

2 دقائق قراءة
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنّ طفلاً في نحو التاسعة من عمره يرقد في العناية المركّزة بمستشفى «رمبام» مصاباً

طفلٌ في العناية المركّزة بحيفا

أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأنّ طفلاً يبلغ نحو تسع سنوات أُصيب بالتهابٍ في الدماغ، وأنّه يرقد في قسم العناية المركّزة بمستشفى «رمبام» تحت التخدير وموصولاً بجهاز التنفّس الاصطناعي. ووصفت الوزارة حالته بالخطيرة، وقالت إنّها تواصل متابعة الحالة وستُطلع الجمهور على المستجدّات عند الحاجة.

عيّنةٌ إلى المختبر وفحصٌ يعزّز الاشتباه

ذكرت الوزارة أنّ عيّنةً أُرسلت الليلة السابقة للإعلان إلى مختبراتها، وأنّ نتائج الفحص عزّزت الاشتباه بأنّ ما أصاب الطفل ناجمٌ عن أميبا نادرة يُعرف نوعها باسم Naegleria fowleri. وهذا اشتباهٌ مدعومٌ بفحصٍ مخبري، بحسب صيغة الإعلان، لا تشخيصٌ نهائي معلَن.

التحقيق الوبائي يقود إلى شاطئٍ في طبريا

أظهر التحقيق الوبائي الأوّلي، وفق الوزارة، أنّ الطفل كان قد سبح في شاطئ «كورسي» على بحيرة طبريا، وأنّ ذلك جرى قبل نحو أسبوع من إدخاله إلى المستشفى. ولم يرد في الإعلان أيّ إجراءٍ اتُّخذ بشأن الشاطئ أو أيّ فحصٍ لمياهه.

كم حالةً سُجّلت في العالم

يدور الحديث، بحسب المعطيات التي أوردتها الوزارة، عن مرضٍ نادر: أقلّ من خمسمئة حالة أُبلغ عنها عالمياً. ومن هذه الحصيلة اثنتان شُخّصتا العام الماضي في الولايات المتحدة، وثلاثٌ سُجّلت داخل إسرائيل في غضون السنوات الأخيرة. ورغم هذه الندرة فإنّ معدّل الوفيات في المرض مرتفع.

كيف تنتقل العدوى وكيف لا تنتقل

الأميبا المذكورة كائنٌ مجهري يعيش أساساً في مصادر المياه العذبة الدافئة، وقد يسبّب في حالاتٍ نادرة جدّاً عدوى خطيرة في الجهاز العصبي المركزي. والطريق إلى الدماغ يمرّ عبر الأنف حين يدخله ماءٌ يحمل الكائن، أمّا شرب الماء فلا يسبّب المرض، ولا تنتقل العدوى من شخصٍ إلى آخر. ولخفض الخطر توصي الوزارة بتفادي دخول الماء إلى الأنف عند القفز أو الغطس أو إدخال الرأس، وبإغلاق الأنف أو استعمال سدّادةٍ له، وبتجنّب تحريك رواسب القاع في المياه الضحلة حيث قد يزيد تركيز الكائن.

متى يُراجَع الطبيب وما لا يرد في المادّة

توصي الوزارة بمراجعةٍ طبّية عاجلة لمن تعرّض لمياهٍ عذبة دافئة ثمّ ظهرت عليه حمّى أو صداعٌ شديد أو غثيانٌ أو قيء، وخصوصاً إذا تبع ذلك تيبّسٌ في الرقبة أو ارتباكٌ أو نعاسٌ غير معتاد أو تغيّرٌ في مستوى الوعي، على أن يُبلَّغ الطاقم الطبّي بالتعرّض للمياه. ولا يرد في المادّة المرصودة اسم الطفل ولا بلدته ولا تاريخ دخوله المستشفى، ولا موعد الفحص التأكيدي، ولا ما إذا رافقه أحدٌ في السباحة، ولا أيّ قرارٍ بشأن الشاطئ.