الخارجية الأميركية تجيز صفقات سلاحٍ ودعم بأكثر من ستّة مليارات دولار للسعودية وعُمان والعراق
أكبر البنود حصّة السعودية: خمسة مليارات لأطقم توجيه قنابل ذكية وقنابل، و750 مليوناً لمحرّكات دبّابات، إلى جانب 188 مليوناً لصيانة مقاتلات عُمانية من طراز F-16 و150 مليوناً لمروحيات عراقية، والوزارة تقول إنّ المبيعات لن تغيّر التوازن العسكري.
موافقةٌ على حزمةٍ تتجاوز ستّة مليارات
أجازت وزارة الخارجية الأميركية سلسلةً من صفقات الأسلحة والدعم العسكري تزيد قيمتها مجتمعةً على ستّة مليارات دولار، وتذهب إلى ثلاث دول عربية هي السعودية وسلطنة عُمان والعراق.
الحصّة الأكبر إلى الرياض
وأضخم بنود الحزمة من نصيب السعودية: بيع أطقم توجيهٍ لقنابل ذكية وقنابل بقيمة خمسة مليارات دولار، يضاف إليها بندٌ ثانٍ قيمته 750 مليون دولار لمحرّكات دبّابات.
صيانةٌ لمقاتلاتٍ عُمانية ومروحياتٌ للعراق
وأُجيزت كذلك صفقةٌ قيمتها 188 مليون دولار لدعم أسطول المقاتلات العُماني من طراز F-16 وصيانته. أمّا البند العراقي فقيمته 150 مليون دولار، ويقضي بتزويد بغداد بمروحيات Bell 412EPX.
تبريرٌ رسميّ وما لم يُذكر
وقالت الوزارة إنّ الصفقات المقترحة تخدم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركيَّين، وشدّدت على أنّها لن تُحدث تبدّلاً في موازين القوى العسكرية في المنطقة. ولم يرد في المادّة المرصودة جدولٌ زمني للتوريد، ولا ما إذا استُكملت المراجعة في الكونغرس، ولا تعليقٌ من الدول الثلاث.


