اللد: إعلانٌ عن إنجاز تطوير المركز الجماهيري «شيكاغو» من الداخل والخارج بميزانيةٍ توصف بعدّة ملايين من الشواكل، بالشراكة بين البلدية والقائمة العربية
أعلن أكرم ساق الله، وهو مسؤول ملفّ المراكز الجماهيرية في قائمة النداء العربي اللداوية «بلدنا»، إنجاز مشروعٍ لتطوير المركز الجماهيري «شيكاغو» في مدينة اللد وتجديده من الداخل والخارج. ووصف المشروع بأنّه ثمرة عملٍ مشترك بين القائمة العربية وبلدية اللد، وقال إنّ ميزانيته تبلغ عدّة ملايين من الشواكل، من دون أن يُذكر في الإعلان رقمٌ محدّد. ورأى أنّ المبنى ليس جدراناً وأعمدة رُمّمت، بل مظلّةٌ تجمع الأطفال والشباب والكبار، وأنّ الغاية من التطوير تحويله إلى بيئةٍ عصرية تحتضن الطاقات وتقدّم برامج ثقافية ورياضية واجتماعية. ونسب الإنجاز إلى تضافر جهاتٍ عدّة، بينها رئيس البلدية وسلطة المراكز الجماهيرية ومديرة المركز ومديرة الشركة الاقتصادية، إلى جانب طواقم الهندسة والعمل والإدارة.
ما أُعلن، ومن أعلنه
مصدر الخبر إعلانٌ منسوب إلى أكرم ساق الله، مسؤول ملفّ المراكز الجماهيرية في قائمة النداء العربي اللداوية «بلدنا». ومضمونه أنّ أعمال تطويرٍ وتجديد أُنجزت في المركز الجماهيري «شيكاغو» بمدينة اللد، شملت المبنى من الداخل ومن الخارج، وأنّ المركز صار في حلّةٍ جديدة. ويقدَّم المشروع بوصفه عملاً مشتركاً بين القائمة العربية وبلدية اللد لا مبادرةً منفردة.
الميزانية كما وردت: عدّة ملايين بلا رقمٍ محدّد
أمّا كلفة المشروع فقد وردت في الإعلان بصيغةٍ عامّة: ميزانيةٌ من عدّة ملايين من الشواكل. ولم يتضمّن الإعلان رقماً محدّداً ولا توزيعاً لبنود الإنفاق ولا حصّة كلّ جهةٍ من التمويل. وهذا ما هو معلن حتى الآن، وما عداه يبقى خارج ما أُتيح.
كيف يقدّم الإعلان وظيفة المبنى
ولم يقتصر الإعلان على وصف الأعمال الإنشائية بل قدّم للمركز وظيفةً اجتماعية: فالمبنى في نصّ الإعلان ليس جدراناً وأعمدة رُمّمت، بل مكانٌ يجتمع فيه الأطفال والشباب وكبار السنّ. والغاية المعلنة من تطويره أن يصير بيئةً عصرية تحتضن الطاقات وتدعم المواهب، وأن يقدّم خدماتٍ وأنشطة وبرامج ثقافية ورياضية واجتماعية.
الجهات التي نُسب إليها الإنجاز
وعدّد الإعلان شركاء المشروع: التعاون بين رئيس البلدية والقائمة العربية، والعمل مع سلطة المراكز الجماهيرية، ومديرة المركز، ومديرة الشركة الاقتصادية، إضافةً إلى طواقم المهندسين والعمّال والإداريين، ودعمٍ من رعاةٍ وشركاء. ويُلاحظ أنّ التعداد يجمع بين جهاتٍ بلدية وأخرى حزبية، وهو ما يجعل الإعلان تقريراً عن مشروعٍ بلديّ وبياناً سياسياً في آن.
ما يبقى خارج الإعلان
ولأنّ ما بين أيدينا بيانٌ صادر عن طرفٍ في المشروع لا تقريراً مستقلّاً عنه، فإنّ مواعيد بدء الأعمال وانتهائها لم تُذكر، ولا مواصفات ما جُدّد، ولا برامج التشغيل بعد إعادة الافتتاح. وما ورد هو ما أعلنه صاحب البيان ونسبه إلى نفسه وإلى شركائه.


