عاجل
داخل
محليات

سلاح الجريمة يحصد عشرة من أبناء يافا خلال تسعة أشهر

قائمة منشورة ترصد أسماء الضحايا وتؤكد استمرار موجة العنف التي تخلف عائلات ثكلى وحزناً عميقاً في المدينة.

2 دقائق قراءة

أظهرت قائمة نشرها كايد حسنين أبو دين من مبادرة صوت يافا، اليوم الأربعاء، فقدان المدينة عشرة من أبنائها منذ بداية عام 2026. وجاءت هذه الحصيلة نتيجة حوادث عنف وجريمة وقعت داخل يافا ومدن أخرى، لتسلط الضوء على واقع أليم يعيشه المجتمع المحلي وسط تصاعد مستمر في وتيرة الجرائم.

وبدأت سلسلة الضحايا وفق القائمة المنشورة في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير، بمقتل محمد دكّة البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً إثر تعرضه لإطلاق نار في القدس. ثم تبعه في الأول من آذار/مارس مقتل عمري ناطور (27 عاماً) بعد تعرضه للطعن في مدينة حيفا، فيما استمرت الحوادث المميتة في الأشهر التالية.

وفي الثامن من آذار/مارس، قُتل محمد دكّة (22 عاماً) إثر إطلاق نار استهدفه في يافا. وتبعه عبد أبو حصيرة (60 عاماً) الذي لقي مصرعه في السابع والعشرين من الشهر نفسه بسبب إطلاق نار في المدينة أيضاً، مما رفع عدد القتلى وزاد من حجم القلق الأمني لدى السكان.

وشهد شهر حزيران/يونيو ارتفاعاً ملحوظاً في الحصيلة مع مقتل أحمد جعبري (16 عاماً) في الخامس والعشرين منه بسبب إطلاق نار في يافا. وفي الثامن والعشرين من الشهر ذاته، قُتل إياد غراب (38 عاماً) إثر تفجير سيارة في المدينة، بينما لقي مصطفى أبو لسان (25 عاماً) مصرعه بتفجير سيارة في حولون.

واستمرت الموجة الدامية في الصيف، حيث قُتل إبراهيم عطالله زيوتي (32 عاماً) في الحادي عشر من تموز/يوليو بسبب إطلاق نار في يافا. ثم سقط أحمد عبد شقرا (29 عاماً) ضحية لإطلاق نار في الثامن والعشرين من آب/أغسطس، ليكون قبل الأخير في قائمة الضحايا المسجلة حتى الآن.

وكان آخر الضحايا ياسين خليل دكّة (28 عاماً)، الذي قُتل أمس الثلاثاء إثر إطلاق نار في يافا. وأكد أبو دين أن “عشرة أسماء” تعني عشر عائلات ثكلى ومدينة بأكملها تعيش حالة من الحزن، مشيراً إلى المطالبات المتواصلة بمواجهة الجريمة وتعزيز دور الأجهزة المختصة في منعها ومحاسبة المسؤولين عنها.