شعفاط: طواقم الإطفاء تفكّ احتجاز سيّدةٍ داخل مركبة بمعدّاتٍ هيدروليكية بعد اصطدامٍ في القدس
سلطة الإطفاء والإنقاذ في لواء القدس تقول إنّ مركز الطوارئ تلقّى البلاغ قرابة الواحدة وعشر دقائق ظهراً، وإنّ الطواقم القادمة من محطّة وادي الجوز وجدت في الموقع عدّة مصابين وسيّدةً محتجزة داخل إحدى المركبتين. وأُصيبت السيّدة بجروحٍ وُصفت بالمتوسّطة، ونُقلت إلى المستشفى بعد تخليصها. وقائد الحدث يقول إنّ الطواقم أزالت الباب لفتح منفذٍ إليها مكّن المسعفين من الوصول.
بلاغٌ عند الواحدة ظهراً
تلقّى مركز الطوارئ التابع لسلطة الإطفاء والإنقاذ بلاغاً قرابة الساعة الواحدة وعشر دقائق ظهراً عن اصطدامٍ بين مركبتين في حيّ شعفاط بمدينة القدس. وقد صدرت هذه المعطيات عن لواء القدس في السلطة، وهو المصدر الوحيد للرواية في المادّة المرصودة.
ما وجدته الطواقم في الموقع
توجّهت إلى المكان طواقم الإطفاء والإنقاذ من محطّة وادي الجوز في القدس الشرقية، وتبيّن لها لدى وصولها وجود عدّة مصابين، وأنّ سيّدةً محتجزة داخل إحدى المركبتين لا تستطيع الخروج منها بنفسها. ولا يذكر البيان عدد المصابين الآخرين ولا توصيف إصاباتهم.
تخليصٌ بمعدّاتٍ هيدروليكية
باشرت الطواقم على الفور عملية تخليصٍ وُصفت بالمعقّدة استُعملت فيها معدّات هيدروليكية مخصّصة، حتّى تمكّنت من إخراج السيّدة وتسليمها إلى الطواقم الطبّية التي نقلتها إلى المستشفى لاستكمال علاجها. وقد وُصفت جروحها بالمتوسّطة، ولا يُسمّى المستشفى في النصّ المرصود.
رواية قائد الحدث
نقل البيان عن قائد الحدث، النقيب زكي البسطامي، أنّ الطواقم لاحظت لدى وصولها تصادماً بين مركبتين وأنّ سيّدةً كانت محتجزة وتحتاج إلى مساعدةٍ فورية، وأنّ ما جرى في الميدان تمثّل في إزالة الباب بسرعةٍ وحذر لفتح منفذٍ إليها، وهو ما أتاح للطواقم الطبّية تقديم علاجٍ أوّلي لها قبل نقلها.
مناشدةٌ للسائقين وما لا يرد في البيان
ختمت السلطة بيانها بتجديد مناشدتها للسائقين توخّي الحذر وملاءمة السرعة لظروف الطريق، وبالتذكير برقم الطوارئ 102 عند وقوع أيّ حادث. ولا يرد في المادّة سببُ الاصطدام ولا هويّة سائقَي المركبتين ولا ما إذا فُتح تحقيقٌ مروري في الواقعة.


