عاجل
داخل
عربي ودولي

قلق إسرائيلي من تراجع واشنطن عن الضربات ونقص الذخائر

تراجع إدارة ترامب يثير تساؤلات حول استراتيجية الردع المشتركة ومستقبل التحالفات في المنطقة وسط نقص حاد في صواريخ ثاد.

1 دقائق قراءة

أدت إحجام الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب عن شن غارات جوية إلى حالة من القلق العارم في إسرائيل، نظراً لاعتمادها الكبير على الدعم العسكري الأميركي خلال فترات التصعيد الإقليمي.

وأوضحت تقارير إعلامية أن الجيش الأميركي يواجه عجزاً حاداً في ذخائره الاستراتيجية وصواريخ الاعتراض، حيث تم استهلاك نحو ثمانين بالمئة من مخزون نظام ثاد، مما يفرض تحديات لوجستية غير معتادة على واشنطن.

وأتاح هذا التراجع المفاجئ في الموقف العسكري الأميركي مجالاً لطرح أسئلة إسرائيلية جوهرية، تتعلق بما إذا كان السبب نقصاً في العتاد أم تمهيداً لانسحاب تدريجي من التدخل المباشر في الأزمات الإقليمية.

وعبرت مصادر أمنية إسرائيلية عن قلق شديد من ضبابية الاستراتيجية الأميركية، مؤكدة أن أي تذبذب في الموقف الأميركي يؤثر مباشرة على منظومة الردع المشتركة التي ترتكز عليها تل أبيب في دفاعاتها.

وأشارت صحف إلى أن شح العتاد كان الدافع الأساسي لتراجع ترامب عن التصعيد، لكن الأثر الأبرز يتمثل في الارتباك السياسي والعسكري الذي حل بالحليف الإسرائيلي أمام واقع جديد.

ويواجه الحليف الإسرائيلي معادلة مختلفة، إذ تبدو الولايات المتحدة التي كانت دائماً مستعدة للردع أكثر حذراً وانصرافاً لشؤون قدراتها الداخلية، مما يغير طبيعة الدعم المتوقع منها في الأوقات الحرجة.

وتتعاظم الاستفسارات حول مصير التحالفات العسكرية الإقليمية وقدرة إسرائيل على المناورة في ظل تحول موازين الدعم الأميركي، مما يستدعي إعادة تقييم الخيارات الاستراتيجية المتاحة أمامها في المرحلة القادمة.