عاجل
داخل
تقارير

قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية.. ماذا تكشف استطلاعات الرأي؟

تتصدر نتائج استطلاعات الرأي حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت بـ22.5 مقعداً مقابل 19.75 لليكود، ما يمنح الأحزاب العربية دوراً حاسماً في تحديد تشكيل الحكومة.

3 دقائق قراءة

بدأ العد التنازلي في انتظار موعد انتخابات الكنيست، فيما تكشف استطلاعات الرأي عن نتائج لن يحب نتنياهو في أي حال من الأحوال تقبّله، في الوقت الذي يهوى فيه معسكره.

ونشرت صحيفة معاريف العبرية استطلاعات للرأي اعتمدت فيها على نتائج أربع مؤسسات إعلامية رئيسية، لتكشف جميع النتائج عن تصدّر حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" على حزب "الليكود" بزعامة رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو".

وتلخص نتائج الاستطلاعات إلى تصدر حزب "يشار" بزعامة "غادي آيزنكوت" بمتوسط 22.5 مقعداً مقارنة بـ 19.75 مقعداً لحزب "الليكود"، ويحتل حزب "بيحاد" بزعامة "نفتالي بينيت" المركز الثالث بـ 13.5 مقعداً، يليه "الديمقراطيون" بـ 9 مقاعد، ثم "القائمة المشتركة" بـ 8.5 مقعد، وحزب "إسرائيل بيتنا" بـ 8 مقاعد.

أما في كتلة اليمين، فحصل كل من حزب "عوتسما يهوديت" وحزب "شاس" على 7.75 مقعداً في المتوسط، ونال حزب "يهدوت هتوراة" 7 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" 6.75 مقعداً، وحزب "رعام" 5.5 مقعداً.

وحصل حزب "هاندل-زليخا" على متوسط 3 مقاعد، بينما اجتاز حزب "عماخ يسرائيل" العتبة في جولة واحدة محققاً مقعداً واحداً في المتوسط.

ووفقا للنتائج، فقد حصلت المعارضة الصهيونية على 53 مقعداً (أو 51.25 مقعداً) مقابل 50 مقعداً لكتلة "بنيامين نتنياهو"، وهو تعادل شبه تام يجعل الأحزاب والقوائم العربية التي تحصد 14 مقعداً تتأرجح في موقع حاسم لتحديد بوصلة الحكم.

وأشار موقع "والا"، إلى تغير في التوجه العام مع تباينات كبيرة في مستوى ثقة الناخبين بقراراتهم؛ فبعد استقالة "بيني غانتس"، حقق حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" قفزة ليصل إلى 23 مقعداً موسعاً الفارق مع "الليكود" بقيادة "بنيامين نتنياهو" الذي خسر مقعداً منخفضاً إلى 19 مقعداً.

وبقي حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة "عوفر فينتر" دون العتبة الانتخابية بتأييد 2.9%، بينما تجاوزت قائمة "الاحتياطيين والاقتصاد" بقيادة "يوعاز هندل" و"يارون زليخا"العتبة محصدة 4 مقاعد.

وأظهر انقسام الكتل في ذات الاستطلاع تراجع كتلة "بنيامين نتنياهو" إلى 48 مقعداً مقابل 54 مقعداً للمعارضة، إضافة إلى 14 مقعداً للأحزاب العربية.

وفي استطلاع قناة "13"، فقد حصدت كتلة "بنيامين نتنياهو" 50 مقعداً مقابل 51 مقعداً لكتلة التغيير، محققاً لحزب "غادي آيزنكوت" 20 مقعداً ولحزب "الليكود" 18 مقعداً فقط.

بينما أظهر استطلاع قناة "كان 11" تصدر حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" بـ 23 مقعداً (بزيادة مقعد)، بينما حصل حزب "الليكود" بقيادة "بنيامين نتنياهو" على مقعد إضافي ليصل إلى 21 مقعداً، وحافظ حزب "بهاد" بقيادة "نفتالي بينيت" على 12 مقعداً، وثبت حزب "الاحتياطيين الاقتصاديين" بقيادة "يوعاز هندل" و"يارون زليخا"عند 4 مقاعد، في حين أخفق حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة"عوفر فينتر"(الذي حصد 4 مقاعد سابقاً) في تجاوز عتبة الحسم هذه المرة.

وفي استطلاع قناة "12"، تواصل صعود الأحزاب الرئيسية؛ حيث تصدر حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" بـ 24 مقعداً (بزيادة مقعد)، وحقق "الليكود" بقيادة "بنيامين نتنياهو" 21 مقعداً، ووصل حزب "بهاد" بقيادة "نفتالي بينيت" إلى 14 مقعداً.

وعلى عكس استطلاعات أخرى، تراجع حزب "الاحتياطيين الاقتصاديين" بقيادة "يوعاز هندل" و"يارون زليخا" إلى 2.1% ليخرج من الكنيست، بينما ارتفع حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة "عوفر وينتر" من 1.8% إلى 2.8%.

وعلى مستوى الكتل في استطلاع"12"، حصل تحالف "غادي آيزنكوت" على 55 مقعداً، وارتفع تحالف "بنيامين نتنياهو"` من 49 إلى 51 مقعداً، وزادت الأحزاب العربية إلى 14 مقعداً.

وتتفق نتائج الاستطلاعات حول تفوق "غادي آيزنكوت" في الحزب الأكبر واتساعاً للفجوة على مستوى الكتل بواقع 53 مقعداً للمعارضة الصهيونية مقابل 50 مقعداً لكتلة "بنيامين نتنياهو" (ويصل مجموع المعارضة والأحزاب العربية إلى 67 مقعداً)، مما يبرز الأهمية الحاسمة للأحزاب القريبة من نسبة الحسم مثل "هاندل-زليخا" و"عماخ يسرائيل" اللذين يمتلكان القدرة على تغيير توزيع عدة مقاعد وتغيير المشهد الانتخابي برمته يوم الاقتراع.

ويذكر أن الأحزاب الإسرائيلية ركزت جهودها في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية على قضية محورية واحدة تُعد الحاسمة في حسم النتائج: رفع نسب إقبال الناخبين وتعبئة القواعد الشعبية يوم الاقتراع.

ويواجه نتنياهو مخاطر تشتت الأصوات بين تسعة أحزاب ومرشحين ينتمون لكتلته، أبرزهم "الليكود"، و"الصهيونية الدينية"، و"عوتسما يهوديت"، و"شاس"، و"يهدوت هتوراة"، و"نوعام"، و"عماخ يسرائيل".

ومن المقرر أن تُجرى عملية فرز دقيقة لما يقارب 600 ألف صوت من "المظاريف المزدوجة" (شاملة السفارات، وذوي الاحتياجات الخاصة، والنازحين) في مقر مغلق داخل موقف سيارات "الكنيست" على مدى يومين تحت البث المباشر لأول مرة، مما يعني أن العينات الأولية ليلة الانتخابات ستكتفي بإظهار الاتجاهات العامة، بينما لن تُعلن النتائج النهائية الرسمية إلا مساء الخميس.