قلنسوة: امرأةٌ في السبعين بجروحٍ خطيرة بعد إطلاق نارٍ عند بيتها فجر الأحد ونقلها إلى «مئير»
ما تقوله المادّة المرصودة إنّ سيّدةً تبلغ من العمر نحو سبعين عاماً أُصيبت في ساعات الفجر الأولى من الأحد بأعيرةٍ نارية عند منزلها في قلنسوة بالمثلّث. وطواقم «نجمة داوود الحمراء» تقول إنّها عالجتها في الموقع ثمّ نقلتها في سيّارة عنايةٍ مركّزة إلى مستشفى «مئير» في كفر سابا، وإنّ حالتها وُصفت بالخطيرة وغير المستقرّة. وطوّقت الشرطة المكان وباشرت جمع الأدلّة، ولا يرد في الرصد توقيفٌ ولا خلفيةٌ معلنة للجريمة.
إصابةٌ عند عتبة البيت
أفادت المادّة المرصودة بأنّ سيّدةً في نحو السبعين من عمرها تعرّضت لإطلاق نارٍ مباشر عند منزلها في مدينة قلنسوة الواقعة في منطقة المثلّث، وأنّ ذلك جرى في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد. وأصابتها عياراتٌ نافذة خلّفت جروحاً وُصفت بالخطيرة.
علاجٌ في الموقع ثمّ سيّارة عنايةٍ مركّزة
قالت الطواقم الطبّية التابعة لـ«نجمة داوود الحمراء»، بحسب ما ورد في الرصد، إنّها قدّمت للمصابة إسعافاً أوّلياً عاجلاً حيث وقعت الجريمة، ثمّ نقلتها بسيّارة مجهّزة للعناية المركّزة إلى مستشفى «مئير» في مدينة كفر سابا لمتابعة علاجها. ووصفت حالتها هناك بأنّها خطيرة وغير مستقرّة.
تطويقٌ وتمشيطٌ بحثاً عن الجناة
طوّقت قوّات الشرطة محيط المنزل وباشرت أعمال بحثٍ وتمشيط وجمعاً للأدلّة الجنائية، سعياً إلى تحديد هويّة من أطلق النار وإلى معرفة ما وراء الحادثة. وتذكر المادّة أنّ المنفّذين غادروا المكان قبل وصول القوّات.
جريمةٌ تُضاف إلى موجةٍ متّصلة
وضع الرصد الحادثة في سياق تواصل جرائم إطلاق النار في البلدات العربية. وما يُروى هنا هو ما ورد في المادّة وحدها، من غير أن نضع للجريمة دافعاً أو أن ننسبها إلى جهةٍ ما دام لا يوجد اتّهامٌ رسمي أو قضائي منشور في شأنها.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا تسمّي المادّة المصابة ولا تذكر عائلتها، ولا تحدّد ساعة وقوع إطلاق النار، ولا عدد العيارات، ولا عدد المشتبه بهم أو المركبة التي فرّوا بها، ولا يرد فيها بيانٌ باسم الناطق بلسان الشرطة ولا إعلانٌ عن توقيف أحد. وما غاب عن الرصد لا نضيفه إليه.


