عاجل
داخل
عربي ودولي

نتنياهو يلتقي بن زايد في أبوظبي بمشاركة سعودية وأردنية ومغربية

مباحثات ثنائية وإقليمية تركزت على الملف الإيراني والدفاع الجوي وسط نفي إسرائيلي لتقارير حول تحذيرات مسبقة قبل السابع من أكتوبر.

2 دقائق قراءة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الاثنين، زيارة رسمية قام بها بنيامين نتنياهو وزوجته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعوة مباشرة من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد. وأشارت المصادر الرسمية إلى أن اللقاء جاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التحديات الإقليمية الراهنة، بحضور وفد أمني وسياسي رفيع المستوى ضم رؤساء أجهزة الأمن والاستشارة.

وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية نبأ الزيارة، مشيرةً إلى أن المباحثات تطرقت لمسار العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات. ولم تكتفِ الأطراف بالإعلان عن الحضور الرسمي فقط، بل كشفت تقارير إسرائيلية مشاركة ممثلين عن دول عربية أخرى في هذا اللقاء الاستراتيجي، مما يعكس تنسيقاً إقليمياً واسعاً حول القضايا المشتركة.

وكشفت التفاصيل المنشورة عن مشاركة ممثلين عن المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية في الاجتماع الذي عُقد بالعاصمة أبوظبي. وتركزت أجندة النقاش بشكل أساسي حول الملف الإيراني والجهود المبذولة لكبح نفوذ طهران وأذرعها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على التهديدات الأمنية المستمرة.

وتم تسليط الضوء خلال المباحثات على الخطر الذي تشكله جماعة الحوثي، حيث استمع المندوبون العرب إلى تأكيدات إسرائيلية بشأن الاستعداد لتقديم المساعدة التقنية والعسكرية. وشمل العرض استعداد إسرائيل لدعم أنظمة الدفاع الجوي للدول المشاركة، على غرار الدعم اللوجستي والتقني الذي قدمته سابقاً للإمارات خلال فترات التصعيد والحرب التي شنتها إيران في المنطقة.

ونفى مكتب نتنياهو بشدة تقريراً نشرته وكالة أسوشيتد برس، زعم أن رئيس الوزراء طلب من نظيره الإماراتي تكذيب أنباء تفيد بتوجيه تحذير مسبق قبل أحداث السابع من أكتوبر. ووصف المكتب التقرير بأنه “أخبار كاذبة”، مشدداً على أن الزيارة كانت مركزة حصراً على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التحديات الإقليمية دون الخوض في روايات تاريخية مثيرة للجدل أو غير مثبتة.

وجاء هذا التحرك الدبلوماسي المكثف في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات واسعة لمواجهة النفوذ الإيراني المتنامي. وتأتي هذه الاجتماعات لتؤكد عمق التعاون الأمني والاستراتيجي بين إسرائيل ودول الخليج والأردن، في محاولة لرسم خريطة أمنية جديدة تعتمد على التكامل في مجال الدفاع الجوي وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة الأخطار المشتركة.