مسؤول إسرائيلي: مساعد طيار عماني خطط لضرب هدف رمزي
المسؤول يؤكد أن المنظومات الدفاعية كانت سترصد الطائرة وتسقطها جواً قبل وصولها لأي موقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
قدّر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنّ مساعد الطيار العُماني، الذي كان على متن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، كان يخطط عمداً للاصطدام بالطائرة في موقع محدد يحمل دلالة رمزية واضحة داخل إسرائيل. وأشار المسؤول إلى أن الهدف من هذه الخطة المزعومة كان إحداث أثر كبير ومدمر، مما يوحي بنوايا تتجاوز مجرد الحادث الجوي العادي نحو عمل مدروس ذي أبعاد سياسية وأمنية خطيرة.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنّ هذه المحاولة لم تكن لتنجح تحت أي ظرف من الظروف، حتى لو واصل مساعد الطيار مساره نحو الهدف المحدد دون انحراف. وأكد أنّ المنظومات الدفاعية المتطورة وسلاح الجو الإسرائيلي كانوا سيرصدون التحركات المشبوهة في الوقت المناسب، مما يتيح لهم اعتراض الطائرة وإسقاطها في الجو بشكل فوري قبل أن تتمكن من الوصول إلى أهدافها أو التسبب بأضرار على الأرض.
وجاءت هذه التصريحات في سياق التقييم الأمني الأولي للحادثة، حيث ركز المسؤول على الجاهزية العالية للدفاعات الجوية الإسرائيلية في التعامل مع التهديدات المحتملة من الجو. وشدد على أن القدرة على الاعتراض المبكر تضمن حماية المواقع الحيوية والرمزية من أي محاولات استهداف، سواء كانت فردية أو منظمة، مؤكداً أن الثغرات الأمنية في هذا المجال شبه معدومة بفضل التكنولوجيا المتقدمة.
وتأتي هذه التقديرات بينما تستمر التحقيقات في تفاصيل الحادث ودوافع المساعد العماني، وسط تكهنات حول الانتماءات أو الدوافع الشخصية التي قد تكون وراء الخطوة. ولم يكشف المسؤول عن هوية الموقع الرمزي المستهدف تحديداً، لكنه أشار إلى أن اختياره لم يكن عشوائياً بل جاء ضمن مخطط يهدف إلى تحقيق صدى إعلامي وسياسي واسع النطاق عبر ضرب رمز وطني حساس داخل العمق الإسرائيلي.


