مسؤول إسرائيلي: لا اتفاق أمنياً مع سوريا حتى الآن وقنوات الاتصال مع دمشق قائمة
الخلاف يتركّز على المنطقة العازلة التي ترفض إسرائيل الانسحاب منها، ويسود اعتقادٌ لديها بأنّ رفع بعض العقوبات عن سوريا قلّص الحافز السوري للتوصّل إلى تسوية.
مساعٍ لم تُثمر
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، الأربعاء، لوسائل إعلامٍ عبرية أنّ محاولات التوصّل إلى اتفاقٍ أمني مع سوريا لم تنجح حتى الآن، وأنّ النقاش حول ترتيباتٍ أمنية في الجنوب السوري ما زال مستمرّاً.
العقوبات وأثرها في الاتصالات
وبحسب ما ذكرته صحيفة «معاريف»، يسود اعتقادٌ لدى الإسرائيليين بأنّ توجّه واشنطن ودولٍ أخرى إلى رفع جزءٍ من العقوبات عن دمشق انعكس على الاتصالات بين الطرفين، إذ تراجع الحافز السوري للتوصّل إلى تسويةٍ معها.
المنطقة العازلة عقدة الخلاف
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أنّ جوهر الخلاف تركّز حول المنطقة العازلة، إذ لم تكن إسرائيل مستعدّة لاتفاقٍ أمني يُلزمها بالانسحاب منها، وهي ترى فيها مكسباً أمنياً مهمّاً لا يجوز أن تتضمّن الترتيبات انسحاباً منه.
قنواتٌ لم تُغلق
وأضاف أنّه رغم إخفاق محاولة التوصّل إلى اتفاق، فإنّ قنوات الاتصال مع دمشق لا تزال قائمة، ونقل موقع «والا» العبري عنه قوله إنّ لدى إسرائيل قنوات اتصالٍ مع النظام السوري.
حوارٌ على مستوياتٍ عدّة
وقال المسؤول نفسه إنّ الحوار يجري على مستوياتٍ عدّة ويتناول أموراً مختلفة، من بينها الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا.
تفاصيل لم يُفصح عنها
وامتنع عن الدخول في تفاصيل هذه المسارات، مكتفياً بالقول إنّ ثمّة مساراتٍ للحوار تحاول إسرائيل من خلالها الحفاظ على مصالحها الأمنية.


