مساواة ينظم ورشة لرياديات المثلث حول التأثير السياسي
اللقاء ركز على تحويل المعاناة اليومية لمطالب منظمة ومساءلة النواب بعد انتهاء موسم الانتخابات
أطلق مركز مساواة بالشراكة مع نعمت لواء المثلث الجنوبي هذا الاسبوع جلسة حوارية ضمن مبادرة شبكة النساء الرياديات العربيات ناقشت سبل المشاركة السياسية وآليات التأثير في صنع القرار بمشاركة مدير المركز جعفر فرح ورئيسة المجلس ردينة كوري وعدد من الناشطات.
وأكدت كوري ضرورة ترسيخ الوعي المجتمعي والسياسي لضمان أن تكون المشاركة الانتخابية مبنية على أهداف محددة وفهم دقيق لتشكيل الحكومات وتأثيرها المباشر على حياة الناس مشددةً على حق الجمهور في محاسبة نوابه مع تحمل المجتمع مسؤوليته في دفع عجلة التغيير المطلوب.
وحذرت كوري من مساعي إبعاد القوائم العربية عن الاستحقاق الانتخابي معتبرةً ذلك انتهاكاً لحق التمثيل يهدد بتعميق فجوة الثقة في العملية الديمقراطية ويخفض نسب الإقبال في الوسط العربي مؤكدةً أن السؤال عن إنجازات النواب يجب أن يقابله سؤال موازٍ عن دور الأفراد والمجتمع في إحداث التغيير المنشود.
واستعرض فرح جهود المركز في الضغط البرلماني وتنظيم الحراك الشعبي بما يشمل الاحتجاجات ضد قوانين المواطنة والتشريعات المجحفة موضحاً أن تقييم أداء النواب يعتمد على ثلاث ركائز هي التشريع وتوزيع الموارد ومتابعة تنفيذ الوزارات للقرارات مع ضرورة امتلاك الجمهور أدوات ضغط مستمرة لا تقتصر على فترات الاقتراع.
وانقسمت المشاركات إلى مجموعات عمل عالجت قضايا العنف والجريمة والتخطيط العمراني والحقوق القومية والشباب بهدف صياغة مطالب ملموسة تقدم للسلطات مع التركيز على تحويل الأزمات المعيشية مثل نقص السكن إلى أجندات سياسية منظمة تُتابع حتى تحقيقها عبر آليات المرافعة المهنية.


