عاجل
داخل
محليات

اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تدعو المشتركة والموحدة إلى اتفاق فائض أصواتٍ وميثاق شرف

بيان اللجنة يبني دعوته على ما يصفه بتعذّر الجهود التي بُذلت لتشكيل قائمةٍ عربية واحدة، ويخلص إلى أنّ المطلوب صار العمل على ما هو ممكن ومتّفق عليه: اتفاقٌ يحول دون ضياع الأصوات، وميثاقٌ يضبط الحملة ويُبعدها عن التخوين والتجريح والتحريض. ويدعو إلى رفع نسبة التصويت مع احترام حرّية كلّ ناخبٍ في اختيار قائمته، وإلى إبقاء التنسيق قائماً بين القائمتين رغم التنافس في ملفّاتٍ يعدّها مصيرية.

2 دقائق قراءة
بيان اللجنة يبني دعوته على ما يصفه بتعذّر الجهود التي بُذلت لتشكيل قائمةٍ عربية واحدة، ويخلص إلى أنّ المطلوب ص

من يدعو ومَن المخاطَب

وجّهت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في بيانٍ لها، دعوةً إلى القائمتين العربيتين المتنافستين في انتخابات الكنيست المقبلة — المشتركة الثلاثية والموحدة — كي توقّعا اتفاق فائض أصواتٍ بينهما، وإلى جانبه ميثاق شرفٍ انتخابي يسهم في تهدئة الأجواء بين الطرفين.

المنطلق: بعد تعذّر القائمة الواحدة

تضع اللجنة دعوتها في إطار ما تسمّيه المسؤولية الوطنية والجماهيرية، وحرصاً على ألّا يضيع صوتٌ من أصوات المجتمع العربي وعلى رفع تمثيله في الكنيست. والحجّة التي يقوم عليها البيان أنّ الجهود التي بُذلت لتشكيل قائمةٍ عربية موحّدة لم تُثمر، وأنّ ما ينبغي فعله بعد ذلك هو الاشتغال على المتاح والمتّفق عليه بدل انتظار ما تعذّر.

ماذا يفعل اتفاق فائض الأصوات

ترى اللجنة أنّ توقيع مثل هذا الاتفاق يحفظ أصوات الناخبين من الضياع، ويسهم في تقوية التمثيل السياسي للمجتمع العربي وزيادة وزنه وتأثيره. وهذه هي الوظيفة العملية التي يوردها البيان للاتفاق، ولا يذكر تفاصيل صيغته ولا الجهة التي ستتولّى صياغته.

ما الذي يُطلب من ميثاق الشرف

أمّا الميثاق فالمطلوب منه، بحسب البيان، أن يضمن حملةً انتخابية مسؤولة وأخلاقية تحترم التعدّدية والاختلاف السياسي، وتنأى عن التخوين والتجريح والتحريض، وتقدّم المصلحة العامّة للمجتمع العربي على التنافس الحزبي. وتدعو اللجنة في السياق نفسه إلى توجيه الجهد نحو رفع نسبة التصويت وتشجيع المواطنين العرب على ممارسة حقّهم، مع احترام حرّية كلٍّ منهم في اختيار القائمة التي تمثّله.

تنسيقٌ يتجاوز موسم الانتخابات

تشدّد اللجنة على أن يبقى التنسيق والعمل المشترك قائمَين بين القائمتين رغم التنافس والاختلاف السياسي، وتحديداً في ملفّاتٍ تصفها بالمصيرية والملحّة: التصدّي للعنف والجريمة، وما يتّصل بالسكن والتخطيط، وإيقاف ما تسمّيه سياسات الهدم والتمييز، وتقوية موقع السلطات المحلية العربية وصون ما لها من حقوقٍ وميزانيات.

دعوةٌ تنضمّ إلى دعواتٍ سابقة

يأتي هذا البيان بعد نداءاتٍ مشابهة صدرت عن جهاتٍ أخرى في الأيّام الأخيرة تطالب بتهدئة الأجواء بين القائمتين وبالتوصّل إلى ميثاق شرفٍ واتفاق فائض أصوات، مع استمرار التنافس بينهما قبيل الانتخابات. ولا تورد المادّة المرصودة ردّاً من أيٍّ من القائمتين على دعوة اللجنة.