كلية سخنين تستضيف مؤتمر “بوصلة الحياة” بحضور وزير التربية
اللقاء يجمع قيادات تربوية ومسؤولين محليين لمناقشة برامج تطوير التعليم وبرنامج تشكيل في المجتمع العربي.
استضافت كلية سخنين الأكاديمية مؤتمر «بوصلة الحياة» التابع لوزارة التربية والتعليم، بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد. وحضر الفعالية وزير التربية والتعليم يوآف كيش، إلى جانب مديرة القسم الكبير للتربية والتعليم في المجتمع العربي والبدوي شيرين ناطور حافي. وشمل الحضور عددًا كبيرًا من رؤساء السلطات المحلية، ومفتشي المدارس، ومديريها من ألوية الشمال والجنوب والمركز، إضافةً إلى شخصيات تربوية عاملة في جهاز التعليم.
وتأتي استضافة المؤتمر في إطار المكانة المتنامية للكلية كصرح أكاديمي مركزي في المجتمع العربي، خاصة بعد تحولها إلى أول كلية أكاديمية عامة فيه. ويبرز دور الكلية في إعداد الكوادر التربوية والأكاديمية، وتعزيز الشراكة المستمرة مع جهاز التربية والتعليم ومؤسساته المختلفة. وشكّل الحدث محطة مهنية وتربوية هامة تزامنت مع بداية العام الدراسي، حيث تنوعت فقراته بين كلمات ترحيبية ومداخلات مهنية متخصصة وعروض تقديمية.
وتناولت العروض المقدمة خلال المؤتمر عددًا من القضايا والبرامج التربوية الحيوية، وفي مقدمتها برنامج «تشكيل» المخصص للمجتمع العربي. كما ركزت المناقشات على التحديات القائمة والاحتياجات الملحة والفرص المتاحة لتطوير جهاز التربية والتعليم بشكل عام. وهدفت الجلسات إلى تعزيز العمل المشترك بين مختلف الجهات الفاعلة والقيادات التربوية، لضمان تحقيق أهداف تعليمية متقدمة تلبي متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.
وأعرب وزير التربية والتعليم يوآف كيش عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء والتواجد داخل حرم كلية سخنين الأكاديمية، مشيرًا إلى مكانة الكلية ودورها الأكاديمي والتربوي المتميز. وأكد الوزير أن الكلية تستحق الاعتراف الذي حصلت عليه من مجلس التعليم العالي، في إشارة واضحة إلى تحولها إلى كلية أكاديمية عامة. وثمن كيش مسيرة الكلية ودورها الفعال في خدمة المجتمع المحلي وتطوير مجال التعليم بشكل عام ومستدام.
ورحب رئيس الكلية البروفيسور فيصل عزايزة بالحضور، مؤكدًا أهمية احتضان الكلية لهذا اللقاء الجامع لقيادات التعليم. وقال المدير العام نزيه بدارنة: «نرى في الكلية بيتًا أكاديميًا مفتوحًا للحوار والشراكة وصناعة المبادرات». وأشار إلى أن استضافة المؤتمر تعكس توجه الكلية لتوسيع حضورها الأكاديمي والمجتمعي، وتعزيز موقعها كفضاء للقاء بين المؤسسات الأكاديمية والسلطات المحلية ووزارة التربية، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الكوادر المهنية.


