عاجل
داخل
محليات

«أوراقٌ عبلّينيّة — ذاكرة وطنٍ صغير»: كتابٌ توثيقي في 850 صفحة يجمع مئة عامٍ من حياة عبلّين

صدر الكتاب عن دار الوسط للنشر في رام الله في آب الماضي، وقد أعدّه عماد يعقوب زيدان مع الشاعرة آمال عوّاد رضوان، ومَوّله ورعاه المجلس المحلي في عبلّين الذي يرأسه شريف حيدر. ويقع في ثمانمئة وخمسين صفحة تتوزّع على عشرات الملفّات في حياة البلدة الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية، ويُنتظَر — وفق ما ورد في مادّة الإصدار — أن يُعتمد في المتحف الفلسطيني بجامعة بيرزيت.

2 دقائق قراءة
صدر الكتاب عن دار الوسط للنشر في رام الله في آب الماضي، وقد أعدّه عماد يعقوب زيدان مع الشاعرة آمال عوّاد رضوان

من أعدّ الكتاب ومن موّله

صدر حديثاً في رام الله كتاب «أوراقٌ عبلّينيّة — ذاكرة وطن صغير» عن دار الوسط للنشر، في شهر آب من العام الجاري. أعدّه عماد يعقوب زيدان والشاعرة آمال عوّاد رضوان، وجاء بتمويلٍ ورعاية من المجلس المحلي في عبلّين برئاسة شريف حيدر.

ثمانمئة وخمسون صفحة ومكانةٌ متوقّعة

يقع العمل في ثمانمئة وخمسين صفحة، ويصنّفه أصحابه في بابٍ الموسوعات والمجلّدات التوثيقية لا الكتب التعريفية، لما يضمّه من وثائق وصورٍ وأسماءٍ ووقائع. ويرد في مادّة الإصدار أنّ اعتماده متوقّعٌ في المتحف الفلسطيني بجامعة بيرزيت، وهو توقّعٌ منسوبٌ إلى المُعِدَّين لا خبرٌ مؤكَّد.

ما تضمّه الأبواب

توزّع مادّة الكتاب على عشرات الملفّات التي تتناول قرناً من حياة البلدة في وجوهها الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية والفنّية: مدارسها ومعلّموها، ومؤسّساتها الأهلية والدينية، وحياتها المدنية، وما تعرّض له أهلها من اعتداءاتٍ واعتقالاتٍ ومحاكمات، إلى جانب مراسلاتٍ مع دوائر ومؤسّسات. ويقدّم الكتاب نفسه أداةً للبحث ومرجعاً للدراسة الأكاديمية.

البلدة في الجغرافيا والأثر

تقع عبلّين إلى الشرق من حيفا على مسافة خمسة وعشرين كيلومتراً، وترتفع نحو مئةٍ وخمسة وعشرين متراً عن سطح البحر، وأقرب البلدات إليها شفاعمرو. وتدلّ الآثار التي عُثر عليها فيها وفي محيطها، بحسب الكتاب، على أشكالٍ من السكن البشري تعود إلى قرونٍ سبقت الميلاد، تعاقبت عليها شعوبٌ تركت أثرها في عاداتها.

شخصيّتان في ذاكرة البلدة

يقف الكتاب عند عقيلة آغا الحاسي، الجزائري الأصل، الذي يُنسب إليه في عام 1860 منعُ محاولاتٍ للاعتداء على قرى المسيحيين في الجليل امتداداً للفتنة الطائفية التي عصفت حينها بلبنان وسوريا، بعد أن جمع وجهاء وعقلاء في عكّا والناصرة، وقد تُوفّي عام 1870 ودُفن في المقبرة الإسلامية القديمة بالبلدة إلى جانب أخيه صالح. ويقف كذلك عند الراهبة مريم بواردي، المولودة عام 1846 والمتوفّاة عام 1878، التي أُعلنت طوباويّةً في 13/11/1983 وقدّيسةً في 17/5/2015.

ما لا يرد في مادّة الإصدار

لا تذكر المادّة سعر الكتاب ولا منافذ توزيعه، ولا موعداً لحفل إشهاره، ولا عدد نسخ الطبعة الأولى، ولا ما إذا كان المتحف الفلسطيني قد أبدى موقفاً من اعتماده. وهذه تفاصيل غائبة عن الرصد.