كفركنا: شيرين صفوري تتبرّع بكليتها لعمّتها بثينة — وهي في الوقت نفسه والدةُ زوجها — والعملية تنتهي بالنجاح
تبرّعت الشابّة شيرين صفوري من بلدة كفركنا بإحدى كليتيها لعمّتها بثينة صفوري، وأُجريت عملية الزراعة وانتهت بالنجاح. وللقرابة بين المرأتين وجهان لا وجهٌ واحد: بثينة عمّةُ شيرين من جهة، ووالدةُ زوجها إياد زاهي صفوري من جهةٍ أخرى. وذكرت المادّة المنشورة أنّ الباعث على الخطوة رغبةُ الشابّة في أن تستعيد عمّتها عافيتها وتتخلّص ممّا كانت تعانيه. وعقب نجاح العملية عبّرت بثينة صفوري عن شكرها وعن سعادتها، وأثنت على موقف زوجة ابنها، وعدّته موقفاً إنسانياً وأخلاقياً منبعُه المحبّة والوفاء. أمّا شيرين فهي ابنة المرحوم نادر داهود صفوري، المعروف في بلدته بـ«أبو داهود».
الواقعة: كليةٌ تنتقل داخل العائلة الواحدة
ما جرى تبرّعٌ بعضوٍ بين امرأتين من عائلةٍ واحدة في كفركنا: الشابّة شيرين صفوري منحت إحدى كليتيها لعمّتها بثينة صفوري. وهذا النوع من التبرّع يجري بين الأحياء لا عن متوفّىً، ويقتضي أن يكون المتبرّع قد اجتاز فحوصاً للتوافق وأن يكون قراره موثّقاً قبل إجراء العملية، وإن لم تفصّل المادّة المنشورة شيئاً من هذا المسار.
القرابة: صلتان في شخصٍ واحد
وللصلة بين المرأتين وجهان. فبثينة صفوري عمّةُ شيرين بحكم النسب، وهي في الوقت نفسه والدةُ زوجها إياد زاهي صفوري. أي إنّ المتبرّعة والمستفيدة تربطهما قرابةُ دمٍ وقرابةُ مصاهرة معاً. وهذا التداخل هو ما جعل المادّة تصف الخطوة بأنّها عائلية بقدر ما هي إنسانية.
الباعث كما ورد
أمّا الدافع المذكور فبسيطٌ في صياغته: رغبةُ الشابّة في مساعدة عمّتها على استعادة صحّتها والعيش بعيداً عمّا كانت تكابده من ألمٍ ومعاناة. ولم يرد في المادّة تفصيلٌ لطبيعة المرض الذي كانت تعانيه بثينة صفوري ولا لمدّته، ولا ما إذا كانت على قائمة انتظارٍ لزراعة كلية قبل ذلك.
نتيجة العملية
وأمّا حصيلة الأمر فأنّ عملية زراعة الكلية تكلّلت بالنجاح. وهذه هي المعلومة الطبّية الوحيدة التي أوردتها المادّة عن العملية نفسها: لم يُذكر المستشفى الذي أُجريت فيه، ولا تاريخها، ولا الطاقم الذي أشرف عليها، ولا وضع المرأتين الصحّي بعدها.
كلامُ بثينة صفوري
وبعد نجاح العملية تحدّثت بثينة صفوري بنفسها. فعبّرت عن شكرٍ عميق وعن سعادتها بما آل إليه الأمر، وأثنت على ما أقدمت عليه زوجة ابنها. ووصفت الخطوة بأنّها موقفٌ إنساني وأخلاقي، وردّت منبعه إلى المحبّة والوفاء بين أفراد العائلة. وهذه الشهادة صدرت عن المستفيدة نفسها، وهي المصدر الوحيد المقتبس في المادّة.
المتبرّعة: نسبٌ يُذكر في البلدة
وأضافت المادّة تعريفاً بالمتبرّعة يتّصل بعائلتها: شيرين صفوري ابنة المرحوم نادر داهود صفوري، المعروف بكنيته «أبو داهود» وبما ذُكر له من مواقف في بلدته. ولم يرد في الخبر أكثر من ذلك عن سنّها أو عملها أو أسرتها.


