سفح الجلبوع: طواقم الإنقاذ تخلّص سائق حافلةٍ عَلِق بعد اصطدامها بشاحنة على شارع 675، وسائق الشاحنة بجروحٍ خطيرة
ما أعلنه مكتب كايد ظاهر، الناطق الرسمي للإعلام العربي، في بيانٍ له، أنّ طواقم الإطفاء والإنقاذ عملت على تخليص سائق حافلةٍ بقي محتجزاً داخل مركبته بعد اصطدامها المباشر بشاحنة على شارع 675 عند سفح جبل الجلبوع. وتضرّرت الحافلة على نحوٍ كبير وانحرفت إلى قناةٍ قريبة، ما زاد عملية التخليص صعوبة، قبل أن يخرج السائق واعياً ويُسلَّم إلى طواقم الإسعاف. أمّا سائق الشاحنة، الذي وُصفت إصابته بالخطيرة، فأخرجه المارّة قبل وصول الطواقم لأنّه لم يكن عالقاً.
اصطدامٌ مباشر على شارع 675
أفاد بيانٌ صادر عن مكتب كايد ظاهر، الناطق الرسمي للإعلام العربي، بأنّ حادثاً وقع على شارع 675 عند سفح جبل الجلبوع، اصطدمت فيه حافلةٌ بشاحنة اصطداماً مباشراً. وتحرّكت إلى الموقع طواقم الإطفاء والإنقاذ إثر البلاغ.
الحافلة في قناةٍ جانبية
ذكر البيان أنّ الحافلة لحقها ضررٌ كبير وأنّها انحرفت عن مسارها إلى قناةٍ قريبة من الشارع. وهذا الوضع، بحسب ما ورد، هو ما جعل الوصول إلى السائق وإخراجه أصعب على الطواقم.
سائق الحافلة يخرج واعياً
بقي سائق الحافلة محتجزاً داخل مركبته، وعملت الطواقم على تخليصه، ثمّ تمكّنت من ذلك بعد دقائق معدودة. ونُقل عن البيان أنّه كان واعياً عند إخراجه، وأنّه سُلّم إلى طواقم الإسعاف في المكان.
سائق الشاحنة أخرجه المارّة
أمّا سائق الشاحنة فقد وُصفت إصابته بالخطيرة، غير أنّه لم يكن محتجزاً داخل مركبته، فأخرجه من كانوا في المكان من المارّة قبل أن تصل طواقم الإطفاء. وهذه هي الحصيلة كما وردت: مصابان، أحدهما بحالةٍ خطيرة، ولا وفيات.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا يذكر البيان ساعة الحادث، ولا عدد الركّاب الذين كانوا في الحافلة أو ما إذا كانت فارغة، ولا المستشفى الذي نُقل إليه المصابان، ولا سبب الاصطدام، ولا اتّجاه سير المركبتين، ولا ما إذا فُتح تحقيقٌ شرطي في الملابسات. وهذه بياناتٌ غائبة عن الرصد.


