مجلسُ «الجبهة» في جلسةٍ استثنائية: فاتن غطاس مرشّحةً للمقعد الثاني خلفاً لجعفر فرح بعد سحبه ترشّحه
حسم مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مساء الاثنين ملفّ الموقع الثاني في قائمته للكنيست، فاختار فاتن غطاس لشغله خلفاً لجعفر فرح. وجاء الاختيار في ختام جلسةٍ استثنائية عُقدت للنظر في ترشّح فرح للموقع ذاته، بعد أن كان قد أعلن سحب ترشّحه على خلفية الأزمة التي رافقته. وقال فرح في تعليل خطوته إنّها تستهدف إسناد القائمة المشتركة ومنع توظيف ما أُثير حوله في الإضرار بالجبهة وبالقائمة. وينهي القرار جدلاً داخلياً استمرّ أياماً بينما تُستكمل ترتيبات خوض الاستحقاق.
ما الذي قرّره المجلس
انتخب مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء الاثنين، فاتن غطاس مرشّحةً عن الحزب للموقع الثاني في قائمته لانتخابات الكنيست. وبهذا الانتخاب يكون الموقع الذي شغل النقاش الداخلي في الأيّام الأخيرة قد استقرّ على اسمٍ واحد، بعد أن ظلّ مفتوحاً على أكثر من احتمال.
جلسةٌ استثنائية عُقدت للملفّ نفسه
وقد جرى الانتخاب في اجتماعٍ استثنائي لمجلس الحزب، دُعي أصلاً للنظر في ترشّح جعفر فرح للموقع الثاني. فبحث المجلس الملفّ ثمّ انتقل إلى الحسم، فانتهى إلى اختيار غطاس لشغل الموقع. أي أنّ الجلسة التي انعقدت لبحث ترشّحٍ قائم خرجت باسمٍ جديد.
خلفاً لمن سحب ترشّحه
ويأتي القرار بعد إعلان فرح انسحابه من الترشّح، وهو الانسحاب الذي جاء في أعقاب الأزمة التي رافقت ترشّحه للموقع. وبذلك يخلف اسمُ غطاس اسمَه في المرتبة الثانية، لا بوصفه بديلاً طارئاً بل نتيجةَ تصويتٍ داخل الهيئة صاحبة الصلاحية.
تعليلُ فرح لخطوته
أمّا فرح فقد وصف انسحابه بأنّه خطوةٌ تهدف إلى دعم القائمة المشتركة، وإلى الحيلولة دون استغلال القضية التي أُثيرت حوله في الإضرار بالجبهة وبالقائمة معاً. وهو تعليلٌ يضع الانسحاب في خانة حساب المصلحة الانتخابية العامّة لا في خانة الموقف الشخصي.
الموقع الثاني وما بعده
وفاتن غطاس من الأسماء الناشطة في المجتمع العربي، ويقع انتخابها ضمن استعداد الجبهة للاستحقاق الانتخابي المقبل وترتيب موقعها داخل القائمة المشتركة. وبحسم الموقع الثاني ينتقل الحزب من نقاش الترتيب الداخلي إلى ما يليه من ترتيبات خوض الانتخابات.


