طبريا: شابٌّ في الثلاثين بجراحٍ خطيرة وحالةٍ غير مستقرّة بعد إطلاق نارٍ في شارع «غدود باراك»، وإنعاشٌ في الموقع أعاد النبض قبل نقله إلى «بوريا»
وصل البلاغ إلى طواقم «نجمة داوود الحمراء» عند الساعة الخامسة وخمس عشرة دقيقة مساءً: إطلاقُ نارٍ في شارع «غدود باراك» بمدينة طبريا. وذكر الناطق بلسان المؤسّسة في بيانٍ عاجل أنّ المصاب شابٌّ في نحو الثلاثين من عمره، وأنّ إصابته خطيرة وحالته غير مستقرّة. أمّا ما جرى عند الوصول فرواه المسعف الذي بلغ المكان على درّاجةٍ نارية، فلاديسلاف تيشيتشينكو: وجد الشابّ ملقىً على الأرض فاقداً للوعي، بلا نبضٍ ولا تنفّس، وعليه جراحٌ من إطلاق النار. وأُجريت له في المكان عمليات إنعاشٍ متقدّمة عاد بعدها النبض، ثمّ نُقل في سيارة علاجٍ مكثّف إلى المركز الطبّي «بوريا» وحالتُه حرجة. وباشرت الشرطة تحقيقاً في الحادثة، ولم تتّضح خلفيّتها بعد.
البلاغ: ساعةٌ محدّدة وشارعٌ داخل المدينة
وقع الحادث في شارعٍ يحمل اسم «غدود باراك» داخل مدينة طبريا، وسُجّل البلاغ عنه لدى طواقم الإسعاف عند الساعة الخامسة وخمس عشرة دقيقة بعد الظهر. ووصفت المؤسّسة ما جرى بأنّه حادثة عنفٍ وإطلاق نار. وإلى هذا الحدّ يعود كلّ ما هو معلومٌ عن الواقعة في ساعاتها الأولى: توقيتٌ ومكان، وشابٌّ مصاب.
المصاب: الثلاثون عمراً، ووصفان لا وصفٌ واحد
أمّا المصاب فشابٌّ يقارب عمره الثلاثين عاماً. وصفةُ إصابته في بيان المؤسّسة مركّبةٌ من وصفين: جروحٌ خطيرة، وحالةٌ غير مستقرّة. والثاني ليس تكراراً للأوّل، إذ يشير إلى أنّ مؤشّراته الحيوية كانت متقلّبة لا ثابتة، وهو ما يفسّر طبيعة التدخّل الذي جرى في المكان قبل أيّ نقل.
في الموقع: إنعاشٌ متقدّم أعاد النبض
وروى المسعف فلاديسلاف تيشيتشينكو، وقد بلغ المكان على درّاجةٍ نارية، ما رآه لحظة الوصول: شابٌّ ملقىً على الأرض، فاقدٌ للوعي، لا نبض له ولا تنفّس، وعليه جراحٌ سبّبها إطلاق النار. وباشر الطاقم على الفور عمليات إنعاشٍ متقدّمة، ثمّ عاد النبض. وهذه اللحظة — عودةُ النبض في الشارع — هي التي جعلت النقل إلى المستشفى ممكناً أصلاً.
النقل: سيارةُ علاجٍ مكثّف إلى «بوريا»
وبعد أن سمحت حالُه بالحركة، نُقل الشابّ على وجه السرعة إلى المركز الطبّي «بوريا» لاستكمال علاجه، وكان النقل في سيارة علاجٍ مكثّف لا في سيارة إسعافٍ اعتيادية. ووُصفت حالته عند هذه المرحلة بأنّها حرجة. أي إنّ عودة النبض لم تُخرجه من دائرة الخطر، وإنّما نقلته من إسعافٍ في الشارع إلى علاجٍ في المستشفى.
التحقيق: ملفٌّ فُتح وخلفيةٌ لم تتّضح
وعلى الجانب الشرطي، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثة، ولم تُحدَّد خلفيّتها حتّى لحظة نشر الخبر. ولا يرد في المادّة المرصودة توقيفُ مشتبهين، ولا نسبةُ الحادثة إلى نزاعٍ بعينه، ولا هويةُ المصاب ولا مكانُ إقامته. وكلّ الثابت أنّ ملفّاً فُتح وأنّ التحقيق فيه في أوّله.


