الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يخرج من تأخّرٍ بهدفين أمام نابولي إلى فوزٍ 3-2 بهدفٍ في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع
انتهت قمّة سان سيرو مساء السبت بانتصار أصحاب الأرض بعد أن كانوا متأخّرين بهدفَي بوليتانو وهويلند في مطلع الشوط الثاني. قلّص لاوتارو مارتينيز الفارق، وأدرك تورام التعادل برأسية، ثمّ خطف لاوتارو الهدف الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب. وبهذه النتيجة يبلغ حامل اللقب فوزه الثالث في ثلاث جولات قبل زيارة ريال مدريد، فيما يتلقّى نابولي خسارته الثانية.
النتيجة في سطر
خسر إنتر ميلان شوطاً وربح مباراة: تأخّر بهدفين نظيفين في مطلع الشوط الثاني على ملعبه، ثمّ أنهى اللقاء متقدّماً 3-2 على نابولي مساء السبت في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي. وبذلك يحافظ حامل اللقب على سجلٍّ كامل من ثلاثة انتصارات في ثلاث جولات، بينما يتلقّى ضيفه خسارته الثانية في العدد نفسه من المباريات.
شوطٌ أوّل بلا أهداف
جاء الشوط الأوّل متكافئاً بين الفريقين مع تبادلٍ للهجمات. وكان أخطر ما فيه ركلةً حرّة نفّذها فيديريكو ديماركو لأصحاب الأرض فارتدّت من العارضة قبيل الاستراحة، فيما تصدّى الحارس جوسيب مارتينيز لمحاولتَي زامبو أنغويسا وراسموس هويلند من جهة الضيوف.
ثلاث دقائق قلبت المباراة
مع انطلاق الشوط الثاني ضغط الضيوف، فاستثمر ماتيو بوليتانو ارتباكاً في دفاع أصحاب الأرض ليسجّل في الدقيقة الخمسين. وبعد ثلاث دقائق فقط أضاف هويلند الهدف الثاني بتسديدةٍ مباغتة من خارج المنطقة، ليجد إنتر نفسه متأخّراً بهدفين على أرضه.
لاوتارو وتورام يعيدان التوازن
لم يطل انتظار الردّ: قلّص لاوتارو مارتينيز الفارق في الدقيقة الخامسة والخمسين بعد تمريرةٍ من ديماركو. ثمّ كان ماركوس تورام، الذي دخل بديلاً، قد أهدر التعادل برأسيةٍ ارتطمت بالقائم، قبل أن يصيب المرمى برأسيةٍ ثانية في الدقيقة الثانية والثمانين.
فرصٌ ضائعة ثمّ هدفٌ في الرمق الأخير
اشتعلت الدقائق الأخيرة بفرصٍ مهدرة من الجهتين: أضاع تورام ونيكولو باريلا فرصتين لأصحاب الأرض، وأهدر نيريس وأنغويسا هدفين شبه محقّقين للضيوف. وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حسم لاوتارو مارتينيز اللقاء بلمسةٍ أمام المرمى إثر تمريرةٍ من مانويل أكانجي.
ما ينتظر الفريقين
يذهب إنتر إلى زيارة ريال مدريد في مستهلّ مشواره بدوري أبطال أوروبا وقد رفع رصيده المعنوي بثلاث انتصاراتٍ متتالية، فيما تضع النتيجة نابولي أمام بدايةٍ متعثّرة في الموسم. ولا ترد في المادّة المرصودة أسماء الحكّام ولا حصيلة البطاقات ولا عدد الحضور.


