عاجل
داخل
محليات

بيانٌ من «يافا الكبير»: إدارةٌ متجدّدة من ستّةٍ من أبناء المدينة تبدأ بدروس القرآن بين المغرب والعشاء

أعلنت إدارة مسجد يافا الكبير — المحمودية، في بيانٍ وصل موقع «يافا 48» مساءً، انطلاق عمل إدارةٍ متجدّدة للمسجد تضمّ ستّةً من أبناء المدينة بين مشايخ ومحامين وشابّ، قالت إنّ غايتها مواصلة الحفاظ على المسجد وتعزيز مكانته الدينية والتاريخية. وأوّل ما أعلنته الإدارة من برنامجٍ عملي مشروعُ دروسٍ في القرآن الكريم يُقام بين صلاتَي المغرب والعشاء، إلى جانب العمل على ربط الشباب بالمسجد بفعالياتٍ دعوية وتربوية. وشدّد البيان على أن تكون شؤون المسجد وتنظيمه عبر هذه الإدارة وحدها.

1 دقائق قراءة
أعلنت إدارة مسجد يافا الكبير — المحمودية، في بيانٍ وصل موقع «يافا 48» مساءً، انطلاق عمل إدارةٍ متجدّدة للمسجد

من هم أعضاء الإدارة

ضمّت الإدارة المعلنة ستّة أسماء من أبناء يافا: الحاج درويش بكر (أبو مصطفى)، والشيخ يوسف سطل (أبو أنس)، والشيخ بلال فرج (أبو السعيد)، والمحامي محمد دريعي (أبو عبد الله)، والشابّ رمزي أبو حصيرة (أبو محمد)، والمحامي أمير خالد كبوب (أبو محمود). وقدّم البيان هذه العضوية بوصفها جمعاً بين أصحاب خبرةٍ في العمل الدعوي والاجتماعي والشبابي وبين طاقاتٍ شابّة.

ما قاله فرج عن مكانة المسجد

وفي كلمةٍ له أكّد عضو الإدارة الشيخ بلال فرج أنّ المسجد سيظلّ صرحاً دينياً قائماً في المدينة، وشدّد على ضرورة صون مكانته ورسالته. وربط استمرار هذه المسيرة بما كانت عليه في عهد إمام المسجد وخطيبه الراحل الشيخ سميح الطوخي.

أوّل ما ستبدأ به الإدارة

أمّا البرنامج العملي الأوّل فأعلنه عضو الإدارة الحاج درويش بكر: مشروعٌ لدروس القرآن الكريم يُعقد بين صلاتَي المغرب والعشاء. وإلى جانبه عملٌ على اجتذاب الشباب وربطهم بالمسجد عبر فعالياتٍ ونشاطاتٍ دعوية وتربوية متنوّعة، بما يوسّع حضور المسجد في حياة أبناء المدينة.

الوقف الإسلامي يدعو إلى الالتفاف

وتحدّث المحامي محمد دريعي، وهو رئيس الوقف الإسلامي في يافا وعضوٌ في الإدارة المتجدّدة، عن أهمّية الالتفاف حول المسجد والرباط فيه لما له من مكانةٍ دينية وتاريخية خاصّة لدى مسلمي يافا. ودعا مؤسّسات المدينة الإسلامية وأهلها إلى إسناد الإدارة والوقوف معها في مهمّتها.

مرجعيّةٌ واحدة لشؤون المسجد

وختم البيان بتأكيدٍ إجرائي: كلّ ما يتّصل بشؤون المسجد وتنظيمه وإدارته يكون عبر الإدارة المعلنة، وبدعم مؤسّسات المدينة الإسلامية وتعاونها. وقدّمت الإدارة هذا التحديد بوصفه ضماناً لوحدة المسجد ولاستمرار رسالته في خدمة أهل يافا.