غنايم: الصوت العربي قادر على إسقاط الحكومة اليمينية وحماية الوجود
رئيس بلدية سخنين يحذر من إفلاس المجالس العربية ويدعو الشباب للتصويت لحماية الأرض والمقدسات ووقف المناكفات السياسية بين القيادات.
أعلن مازن غنايم، الذي يتولى رئاسة بلدية سخنين واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، أن التصويت العربي يملك القدرة على تغيير المعادلة السياسية وإسقاط الحكومة اليمينية الحالية. وأكد في تصريحات للإعلامي فايز اشتوي اليوم أن المشاركة الواسعة ستحرم الوزراء من التحكم بمصير المجتمع، مشدداً على أن الانتخابات القادمة مصيرية للحفاظ على البيوت والكرامة وتطوير المدن والقرى.
وحذر المسؤول المحلي من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع ثلاثة أرباع رؤساء البلديات إلى الامتناع عن الترشح مجدداً نتيجة شح الموارد المالية وتصاعد وتيرة الجريمة. وأوضح أن مهام الرؤساء انحسرت حالياً في دفع الرواتب وجمع النفايات، لافتاً إلى أن الدعم المالي عبر الخطة 550 كان السبب الوحيد في تجنب إعلان المجالس إفلاسها وعجزها عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية الأساسية.
واستنكر تحويل الحكومة لمئات ملايين الشواكل المخصصة لمكافحة العنف والتطوير نحو وزارات أخرى، مطالباً بتجميد أوامر الهدم لخمس سنوات ومنح تراخيص للبيوت القائمة على أراضي خاصة. وانتقد سياسة هدم آلاف الوحدات السكنية في النقب ومنع القرى غير المعترف بها من الحصول على خدمات المياه والكهرباء والتعليم، مشيراً إلى معاناة المواطنين من بيروقراطية تعطل إصدار التراخيص لعشر سنوات.
وكشف عن توقف أعمال شارع 805 الرابط بين سخنين وعرابة بسبب ابتزاز المقاولين وتهديدهم، في ظل عجز الشرطة عن توفير الحماية اللازمة. وحذر من هجرة الكفاءات الطبية والمهنية إلى المدن اليهودية بسبب انعدام الأمن، مما يؤدي لتراجع إيرادات الضرائب البلدية في وقت يعاني فيه نصف السكان العرب من الفقر نتيجة أعمال العنف والترهيب المستمرة.
ودعا غنايم إلى وقف التجاذب السياسي والهجوم عبر منصات التواصل بين الأحزاب والقيادات، طالباً بالتركيز على معالجة العنف والجريمة كقضية ملحة. ووجه نداءً للمجتمع العربي لدعم القوائم العربية للحفاظ على الهوية والتمثيل، مطالباً القيادات بكسب ثقة الناخبين لرفع نسبة المشاركة إلى سبعين بالمئة وضمان حضور برلماني قوي.


