عاجل
داخل
عربي ودولي

القيادة المركزية الأميركية تعلن ضرب ثلاث ناقلات نفطٍ إيرانية وتتوعّد بـ«ثمنٍ اقتصادي أكبر» على طهران

البيان الأميركي يسمّي الناقلات الثلاث ويحدّد مواقعها: واحدة قبالة جزيرة خرج، وثانية قرب جاسك، وثالثة دُمّرت في خليج عُمان بعد أن وُجّه طاقمها إلى مغادرتها. ويقول إنّ الضربات جاءت ردّاً على صواريخ باليستية أطلقها الحرس الثوري نحو حاملة طائراتٍ ومدمّرة صواريخ تفادتاها بلا إصابات، وإنّ الناقلات مرتبطة بتقديره بشبكةٍ تموّل أنشطة الحرس وجهاتٍ تابعة لإيران. وتتحدّث تقارير عن انتقالٍ في السياسة الأميركية إلى قاعدة «ناقلة مقابل ناقلة».

2 دقائق قراءة
البيان الأميركي يسمّي الناقلات الثلاث ويحدّد مواقعها: واحدة قبالة جزيرة خرج، وثانية قرب جاسك، وثالثة دُمّرت في

ما الذي أعلنته واشنطن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم السبت أنّ قوّاتها هاجمت ثلاث ناقلات نفطٍ إيرانية، وأنّ الهجوم جاء بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية في اتّجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية في المنطقة. وهذه هي الرواية الأميركية للواقعة كما وردت في بيان القيادة.

السفينتان المستهدفتان ونتيجة الإطلاق

أوضحت القيادة المركزية أنّ السفينتين هما حاملة طائراتٍ ومدمّرة صواريخ، وأنّهما تمكّنتا من تفادي ما أُطلق نحوهما، وأنّه لم تقع إصاباتٌ في صفوف القوّات الأميركية. ولا يرد في المادّة المرصودة عدد الصواريخ ولا الجهة التي أُطلقت منها تحديداً.

أين ضُربت الناقلات الثلاث

حدّد البيان مواقع الضربات على النحو الآتي: ناقلة تحمل اسم «Downy» قبالة سواحل جزيرة خرج، وناقلة «Stark 1» على مقربةٍ من جاسك، وثالثة اسمها «Kylo» وتُعرف كذلك باسم «Noxen» دُمّرت في خليج عُمان بعد توجيه أفراد طاقمها إلى مغادرتها. أي أنّ الضربات توزّعت على مدى المسافة الممتدّة من داخل الخليج إلى خارج المضيق.

لماذا هذه الناقلات بالذات

بحسب تقييم القيادة المركزية، ترتبط السفن الثلاث بشبكةٍ يستعملها الحرس الثوري لتمويل أنشطته وأنشطة جهاتٍ تدور في فلكه بالمنطقة. وهذا تقييمٌ أميركي أورده البيان، ولا تعرض المادّة المرصودة ما يسنده من أدلّة ولا ردّاً إيرانياً عليه.

تحذير قائد القيادة المركزية

حذّر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، من أنّ بلاده ستحمّل إيران كلفةً اقتصادية أعلى ردّاً على الهجمات التي تطال القوّات الأميركية. والعبارة، على إيجازها، هي المؤشّر الوحيد في المادّة إلى ما قد يلي هذه الضربات.

من الحصار إلى «ناقلة مقابل ناقلة»

تضع تقاريرُ ما جرى في سياق تحوّلٍ في السياسة الأميركية تجاه إيران قوامه معادلةٌ بسيطة: استهداف ناقلات النفط الإيرانية جواباً على كلّ هجومٍ يطال القوّات الأميركية، أي انتقالٌ من الاكتفاء بالحصار البحري إلى الضرب المباشر بوصفه إجراءً انتقامياً. ويجري ذلك بينما تبقى حركة الملاحة في مضيق هرمز محدودةً إلى حدٍّ بعيد، بعد أسبوعٍ شهد هجماتٍ إيرانية على سفنٍ في المضيق ومحاولات استهدافٍ للقوّات الأميركية، وردّاً أميركياً على أهدافٍ في محيط المضيق وداخل إيران. وفي وقتٍ سابق من السبت نفسه سُمع دويّ انفجاراتٍ قرب جزيرة خرج، وقالت تقارير إيرانية إنّ الهجوم طال ناقلةً صغيرة هناك من دون إصابات.