عاجل
داخل
رياضة

برشلونة يستهلّ مرحلة الدوري في أبطال أوروبا بخمسة أهدافٍ مقابل هدف في مرمى فينورد: ثنائيةٌ لرافينيا بعد استبعاده من قائمة الثلاثين، ولامين ياميل يبلغ ثلاثاً وعشرين مساهمة متجاوزاً رقم مبابي

افتتح برشلونة مشواره في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا بفوزٍ عريض على فينورد الهولندي بخمسة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحد يوم الأربعاء، فحصد نقاطه الثلاث الأولى. وكان البرازيلي رافينيا صاحبَ الأثر الأكبر بهدفَين: أوّلهما في الدقيقة الثالثة بعد تمريرةٍ من لامين ياميل ومراوغةٍ لمدافعَين، وثانيهما من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والخمسين، وبهما بلغ رصيدُه ثمانية أهدافٍ في الموسم الجاري في المسابقات كلّها. وجاء الهدفان بعد أيّامٍ من غياب اسمه عن قائمة الثلاثين المرشّحين للكرة الذهبية. وأضاف كريم آديمي هدفاً في الدقيقة الثانية والعشرين، وسجّل ياميل من ركلةٍ حرّة، ثمّ اختتم غابرييل جيسوس الخماسية بعد أن قلّص سيم شتاين الفارق لفينورد.

2 دقائق قراءة
افتتح برشلونة مشواره في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا بفوزٍ عريض على فينورد الهولندي بخمسة أهدافٍ مقابل هد

ثلاث دقائق كانت تكفي

لم ينتظر برشلونة طويلاً ليضع المباراة في مسارها. ففي الدقيقة الثالثة وصلته الكرةُ من لامين ياميل إلى رافينيا، فراوغ البرازيلي اثنين من مدافعي الضيف الهولندي قبل أن يسدّدها في الشباك. وبهذا الافتتاح المبكّر فُتح الطريق أمام فوزٍ حصد به الفريق الكتالوني نقاطه الثلاث الأولى في مرحلة الدوري بأقلّ ممّا كان متوقّعاً من جهد. وانتهت المباراة بخمسة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحد.

قائمةُ الثلاثين: هدفٌ في غير موضع الملعب

لهذا الهدف الأوّل سياقٌ خارج المستطيل الأخضر. فقد جاء بعد أن غاب اسمُ رافينيا عن قائمةٍ من ثلاثين لاعباً مرشّحين لجائزة الكرة الذهبية، وهو استبعادٌ أثار جدلاً. ومهما قيل في العلاقة بين الجائزة والأداء، فإنّ اللاعب أضاف في هذه الليلة هدفاً ثانياً في الدقيقة السابعة والخمسين من داخل منطقة الجزاء، ورفع رصيدَه إلى ثمانية أهدافٍ في المسابقات كلّها هذا الموسم — وهو رقمٌ يقاس، لا يُناقَش.

آديمي وياميل يوسّعان الفارق

بين هدفَي رافينيا وبعدهما اتّسعت النتيجة على قدمَي لاعبَين آخرَين. فقد عزّز كريم آديمي تقدّم صاحب الأرض بتسديدةٍ سكنت الزاوية البعيدة العليا لمرمى فينورد في الدقيقة الثانية والعشرين. ثمّ رفع لامين ياميل النتيجة إلى أربعةٍ نظيفة بتسديدةٍ من ركلةٍ حرّة عند حدود منطقة الجزاء قبل ثلاث عشرة دقيقةً من النهاية. وبذلك كان الفتى الإسباني حاضراً في الشوطين معاً: صانعاً في الدقيقة الثالثة، ومسجّلاً في الدقيقة السابعة والسبعين.

تقليصٌ لم يدم ثلاث دقائق

حاول فينورد أن يخرج بأقلّ خسارة، فقلّص سيم شتاين الفارق في الدقيقة الثانية والثمانين. غير أنّ الردّ جاء سريعاً: بعد ثلاث دقائق فقط أعاد الوافد الجديد غابرييل جيسوس الفارق إلى أربعة أهداف، وذلك من تمريرةٍ من ياميل مرّةً أخرى. وهكذا أُغلقت المباراة عند خمسة أهدافٍ مقابل هدف، وسُجّل هدفُ الضيف في خانة التقليص لا في خانة العودة.

رقمٌ قياسي لياميل، ونتيجةٌ أخرى في المسابقة

أبرز ما خرجت به الليلة من أرقام يتعلّق بلامين ياميل: فبمساهماته في هذه المباراة بلغ ثلاثاً وعشرين مساهمة في دوري أبطال أوروبا، وهو رقمٌ قياسي للاعبٍ شاب تجاوز به الرقم السابق المسجَّل باسم كيليان مبابي عند عشرين مساهمة. وفي مباراةٍ أخرى ضمن الجولة نفسها، سجّل إرم الدين ديميروفيتش ثلاثة أهدافٍ قاد بها شتوتغارت الألماني إلى الفوز بثلاثة أهدافٍ مقابل هدف على فايكينغ النرويجي.