عائلتان في يافا تشكران أهالي المدينة بعد مقتل نجلَيهما
عبد شقرا يقول إنّ ابنه ابنٌ لأهالي المدينة جميعاً، وأبو حسين سموني يدعو الأهالي إلى متابعة أبنائهم قبل فوات الأوان.
كلمة شكرٍ بعد الفاجعة
توجّه عبد شقرا وأبو حسين سموني بكلمة شكرٍ وتقدير إلى أهالي مدينة يافا وإلى كلّ من وقف إلى جانب عائلتَيهما ابن مصابهما، عقب مقتل نجلَيهما، مؤكّدَين أنّ وقفة أهالي المدينة خفّفت من وطأة الفاجعة.
المدينة عائلةٌ واحدة
وقال شقرا إنّ أهل يافا يعتبرون أنفسهم أهلاً وعائلةً واحدة، وإنّ «ابني هو ابن كلّ أهالي المدينة»، شاكراً كلّ من تواصل مع العائلة ووقف إلى جانبها في الظروف الصعبة التي عاشتها بعد مقتل ابنه أحمد.
ضياعٌ بعد الفقد
وتحدّث سموني عن الحالة الصعبة التي يعيشها الأهالي حين يفقدون أبناءهم فجأةً، واصفاً ما يعقب ذلك بحالة ضياعٍ ثقيلة، ومتمنّياً أن يكون فقدان هؤلاء الأبناء آخر ما تعيشه المدينة من وجع.
دعوةٌ إلى متابعة الأبناء
وختم سموني بدعوةٍ إلى أهل المدينة كي يقتربوا أكثر من أولادهم وينتبهوا لما يطرأ على سلوكهم، وأن يقفوا معهم قبل أن يفوت الأوان.
على خلفية سلسلة جرائم
وتأتي هاتان الكلمتان بعد سلسلة جرائم قتلٍ شهدتها يافا وتركت في المدينة حزناً وقلقاً، ومطالباتٍ لا تتوقّف بكبح موجة العنف وصون أبنائها.


