استطلاع: 85% من المجتمع العربي يشعرون بالخوف أو القلق بسبب العنف
أظهرت نتائج مسح جديد أن الغالبية العظمى من المشاركين عبروا عن تخوفهم الشديد أو قلقهم المتزايد نتيجة انتشار ظاهرة الجريمة في أوساطهم.
كشفت معطيات استطلاع رأي حديث، حول مدى انتشار آفة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، عن نسب مرتفعة للخوف والقلق بين أفراد العينة المستهدفة، مما يعكس حالة من التوتر السائد.
وأوضحت النتائج أن أربعة وأربعين في المئة من المشاركين أفادوا بأنهم يشعرون بالخوف الشديد جدًا من الوضع الراهن، فيما أشار واحد وأربعون في المئة منهم إلى أنهم يعانون من القلق رغم عدم وصولهم لمرحلة الخوف المطلق.
وبلغت النسبة الإجمالية للمشاركين الذين عبّروا عن شعورهم السلبي تجاه الأوضاع الأمنية ثمانية وثمانين في المئة تقريباً، حيث جمع الاستطلاع بين فئتي الخائفين جداً والقلقين، ليظهر حجم التأثير النفسي للجريمة.
وفي المقابل، أظهرت البيانات أن نسبة ضئيلة جداً تصل إلى أربعة في المئة فقط من المشاركين أكدوا أنهم لا يشعرون بأي خوف من جرائم العنف المنتشرة، مما يشير إلى وجود شريحة صغيرة تشعر بالأمان النسبي.
كما بيّن الاستطلاع أن أحد عشر في المئة من الأشخاص الذين شملهم المسح أجابوا بأن موضوع العنف والجريمة لا يعنيهم بشكل شخصي، وهو ما قد يعكس تفاوتاً في درجة الاهتمام أو التعرض المباشر لهذه الظواهر.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التداعيات النفسية والاجتماعية الخطيرة لانتشار الجريمة، حيث أصبحت مشاعر الخوف والقلق سمةً بارزةً لدى الغالبية الساحقة من الأفراد وفقاً لما رصدته أدوات القياس الميدانية.
وتأتي هذه المعطيات لتؤكد استمرار التحديات الأمنية التي تواجه المجتمع، وتدعو إلى ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة جذور المشكلة، خاصة في ظل الشعور السائد بعدم الأمان الذي عبر عنه معظم المشاركين في هذا الاستطلاع المهم.


