أنشيلوتي من فالديبيباس: مورينيو يعرف ريال مدريد جيّداً وسيقدّم موسماً كبيراً
مدرّب منتخب البرازيل زار مقرّ تدريبات النادي الملكي والتقى المدرّب البرتغالي ولاعبين برازيليين، ثمّ تحدّث إلى قناة النادي عن الفريق وعن جيلٍ برازيلي جديد.
زيارةٌ إلى مقرّ التدريبات
حلّ كارلو أنشيلوتي، مدرّب منتخب البرازيل والمدرّب السابق لريال مدريد، ضيفاً على مقرّ تدريبات النادي في فالديبيباس، حيث التقى المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو وعدداً من اللاعبين قبيل انطلاق الحصّة التدريبية، وقبل مواجهة الفريق لريال بيتيس في الدوري الإسباني.
ما قاله عن مورينيو
وقال أنشيلوتي في مقابلةٍ مع قناة النادي إنّ حضوره جاء بصفتين: مدرّباً لمنتخب البرازيل، ولإلقاء التحيّة والعودة إلى مكانٍ قضى فيه وقتاً طويلاً، وللاطمئنان على لاعبين برازيليين في مرحلة التعافي. وأضاف أنّ علاقته بمورينيو قديمة ويتبادلان الأفكار والرسائل، وأنّه مسرورٌ بوجوده في نادٍ كبير يعرفه جيّداً، واثقاً بأنّه سيؤدّي عملاً رائعاً.
قراءته لبداية الموسم
ورأى المدرّب الإيطالي أنّ ريال مدريد استهلّ موسمه استهلالاً موفّقاً جداً رغم صعوباتٍ واجهها في مباراته الأولى أمام إسبانيول وفاز فيها بهدفين لهدف، قبل أن يتحسّن أداؤه في المباراة الثانية ويقدّم مستوى كبيراً أمام ريال سوسيداد بأربعة أهدافٍ لهدف. وأضاف أنّ المرحلة المقبلة تحمل مبارياتٍ مهمّة أمام بيتيس في الدوري وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
«بيتي وعائلتي»
واعتبر أنّ الفريق مستعدٌّ جيّداً بفضل التعاقدات الجديدة التي ستضيف إليه الكثير، وتوقّع له موسماً رائعاً. وقال عن النادي إنّه بيته وعائلته وكلّ شيءٍ بالنسبة إليه، وإنّ ذكرياته فيه عظيمة، وإنّه تحوّل من مدرّبٍ إلى مشجّع يلزم مقعده أمام التلفاز كلّما لعب الفريق.
بعد الخروج من المونديال
وتطرّق أنشيلوتي إلى منتخب البرازيل الذي ودّع مونديال 2026 من ثمن النهائي أمام النرويج، فرأى أنّ البطولة أنهت جيلاً من اللاعبين الكبار وأنّ وقت جيلٍ جديد قد حان. وأوضح أنّ الجهاز الفنّي يقيّم اللاعبين البرازيليين الشبّان المنتشرين في العالم، ويخطّط لجيلٍ قادرٍ على بلوغ مونديال 2030 ومنافسة كبار المنتخبات، وأنّ الودّيات المقبلة ستُستثمر في التعرّف إليهم.


