عاجل
داخل
عربي ودولي

أميركا تعزز دفاعات السعودية وقطر تحسباً لمواجهات محتملة مع إيران

نشر بطاريات باتريوت إضافية وإرسال حاملة طائرات ثالثة للمنطقة وسط ضغوط سعودية وقطرية لتأمين منشآت الطاقة.

1 دقائق قراءة

أرسلت الولايات المتحدة في الأسابيع الماضية بطاريتي دفاع جوي إضافيتين من طراز باتريوت إلى السعودية وقطر، واحدة لحماية منشأة نفطية رئيسية في السعودية والأخرى لحماية منشأة للغاز في قطر، بحسب مسؤولين أميركيين.

وتريد واشنطن بذلك طمأنة حليفتيها إلى حماية منشآت الطاقة فيهما إذا استأنف الرئيس دونالد ترامب العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران. وكانت قيادتا البلدين قد ضغطتا على ترامب مطلع أغسطس حين درس هجوماً يشمل منشآت الطاقة الإيرانية، خشية ردّ إيراني على منشآتهما، فعدل عنه إلى الضغوط الاقتصادية، وفق المسؤولين الأميركيين.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى موافقة السعودية على استخدام أجوائها إذا تجدّد القتال، وقد لا توافق الرياض إن رأت منشآتها النفطية غير محمية بما يكفي.

وتواصل واشنطن إرسال سفن حربية وطائرات مقاتلة وقوات إلى المنطقة، ويُتوقع أن تصل حاملة الطائرات «روزفلت» ومجموعتها القتالية منتصف نوفمبر لتنضم إلى حاملتين هناك، ما قد يرفع عدد مجموعات حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط إلى ثلاث.

تصحيح — 4 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة أن الهجوم الذي درسه ترامب في أغسطس شمل منشآت نووية إيرانية، والصواب أنه شمل منشآت الطاقة. وحُذفت منها تقديرات لم تثبت عن أسواق الطاقة.